19.03.2026 11:40
تركيا، استجابة لدعوة الحكومة السورية، انضمت إلى القوة المكلفة بدعم جهود التخلص من بقايا الأسلحة الكيميائية في سوريا.
تم إنشاء قوة مهام دولية للتخلص من بقايا الأسلحة الكيميائية المتبقية من نظام الأسد المخلوع في سوريا. وقد بدأت الأنشطة الخاصة بالآلية التي تشمل تركيا رسميًا في حفل أقيم في نيويورك.
تم بدء عملية الدعم الدولي
وفقًا لمصادر من وزارة الخارجية، تم اعتماد قرار في 10 أكتوبر 2025 في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) لدعم التخلص السريع من بقايا الأسلحة الكيميائية في سوريا. تم بدء عملية بدعم من المجتمع الدولي بسبب سرية برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، وعدم وضوح السجلات، ونقص القدرات.
تم إنشاء "قوة مهام تنفس الحرية"
أنشأت الحكومة السورية آلية دولية تحت اسم "قوة مهام تنفس الحرية" بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد بقايا الأسلحة الكيميائية والسيطرة عليها والتخلص منها. انضمت تركيا إلى هذه القوة بناءً على دعوة من سوريا. تضم القوة تركيا وسوريا بالإضافة إلى قطر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وأمانة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
سيتم توفير الدعم الفني واللوجستي في الميدان
في إطار قوة المهام، سيتم تقديم الدعم التدريبي والمعدات لضمان تنفيذ الأنشطة الميدانية للفرق السورية بشكل آمن. كما يهدف إلى تحديد بقايا الأسلحة الكيميائية وتخزينها بشكل آمن والتخلص منها، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية الصحية ضد المخاطر الكيميائية.
مساهمة ملموسة من تركيا
قدمت تركيا الدعم أيضًا في التخلص من بقايا الحرب غير المنفجرة أثناء تنفيذ أنشطة إزالة الألغام الإنسانية في سوريا. في هذا السياق، استضافت تركيا ورشة عمل في أنقرة في 16-17 فبراير بمشاركة أعضاء قوة المهام وخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. تم تناول الاحتياجات الفنية والمؤسسية اللازمة لتطهير سوريا من بقايا الأسلحة الكيميائية وتم وضع خطط دعم.
بداية رسمية في نيويورك
مثل تركيا في الحفل الذي أقيم في نيويورك لتمثيل بدء الأنشطة الرسمية لقوة المهام، المندوب الدائم للأمم المتحدة السفير أحمد يلدز.