17.03.2026 12:30
تنعكس أسعار النفط المرتفعة الناتجة عن الأزمة في مضيق هرمز كزيادة في أسعار الوقود. اعتبارًا من يوم الأربعاء، سيتم زيادة سعر البنزين بمقدار 2.16 ليرة تركية، بينما تم تغطية الجزء الأكبر من الزيادة من خلال نظام "إيشيل موبايل". ستنعكس فقط 54 قرشًا من هذه الزيادة على المضخة. مع هذه الزيادة، ستكون أسعار المضخة قد تغيرت 11 مرة منذ بداية الحرب.
تأثير الحصار الفعلي في مضيق هرمز على ارتفاع أسعار النفط العالمية يستمر في الانعكاس على أسعار الوقود في تركيا. من المتوقع أن يتم زيادة سعر لتر البنزين اعتبارًا من منتصف هذه الليلة.
معظم الزيادة ستغطيها ضريبة الاستهلاك الخاصة
وفقًا لمصادر القطاع، حدثت زيادة في تكلفة لتر البنزين بمقدار 2 ليرة و16 قرشًا اعتبارًا من 18 مارس 2026. ومع ذلك، سيتم تغطية 75% من هذه الزيادة، أي 1 ليرة و62 قرشًا، من قبل الدولة من ضريبة الاستهلاك الخاصة. وبالتالي، فإن الجزء الذي سيؤثر مباشرة على أسعار المضخة سيكون فقط 54 قرشًا.
الزيادة الحادية عشرة في الطريق
منذ 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا ضد إيران، تغيرت أسعار الوقود في المضخة 11 مرة. أدت التوترات الجيوسياسية والقلق بشأن العرض في المنطقة إلى تقلبات سريعة في الأسعار.
أزمة هرمز أثارت الأسعار
التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران زاد من المخاطر في مضيق هرمز، الذي يوفر جزءًا كبيرًا من إمدادات النفط العالمية. كما أدت تقلبات أسعار النفط برنت وحركة سعر الصرف إلى رفع أسعار الوقود في السوق المحلية.
عتبة حرجة في الديزل
بينما يتم تفعيل نظام الإشال المتنقل في البنزين، تزداد المخاطر في جانب الديزل. يشير ممثلو القطاع إلى أن حد الإشال المتنقل في الديزل قد اكتمل، محذرين من أن الزيادات الجديدة قد تنعكس مباشرة على المستهلك. يُعتقد أن هذه الحالة قد تزيد من تكاليف النقل والإنتاج، مما يضغط على التضخم.
أسعار جديدة في المدن الكبرى
بعد الزيادة، من المتوقع أن يرتفع سعر لتر البنزين في المدن الكبرى إلى 61.95 ليرة في الجانب الأوروبي من إسطنبول، و61.80 ليرة في الجانب الآسيوي، و62.92 ليرة في أنقرة، و63.19 ليرة في إزمير، و63.74 ليرة في أضنة. ولا يُتوقع حدوث تغييرات في أسعار الديزل والغاز أوتوماتيكي لهذه الليلة.