17.03.2026 09:50
انهار نظام الكهرباء في كوبا بعد الأزمة التي تفاقمت بسبب الحصار النفطي الأمريكي، وبقي الملايين في الظلام. تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "سيكون لي شرف أخذ كوبا" جعلت الانهيار الاقتصادي والتوتر السياسي أكثر جدلاً.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال "سيكون لي شرف استعادة البلاد" في إشارة إلى كوبا، التي تواجه واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية والطاقة في تاريخها. مع انهيار شبكة الكهرباء في جميع أنحاء البلاد، ظل حوالي 10 ملايين شخص في الظلام، بينما أصبحت الأحداث محور السياسة الدولية.
انهار الشبكة الوطنية، وغرقت البلاد في الظلام
نتيجة لانهيار شبكة الكهرباء الوطنية في كوبا، حدث انقطاع كبير في جميع أنحاء البلاد. أوضح المسؤولون أن سبب المشكلة لم يتضح بعد، لكن عطلًا في خطوط النقل برز كسبب رئيسي.
على الرغم من أن شركة توزيع الكهرباء أعلنت أنه تم البدء في إعادة الكهرباء تدريجيًا في مناطق صغيرة، إلا أنه تم الإشارة إلى أن استعادة النظام بالكامل ستستغرق بعض الوقت.
أزمة الحظر النفطي الأمريكي عمقت الأزمة
يعتبر الحظر النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة أحد الأسباب الرئيسية للأزمة. بينما أوقفت إدارة ترامب شحنات النفط من فنزويلا إلى كوبا، هددت أيضًا الدول التي تبيع النفط لكوبا بفرض عقوبات.
تسببت هذه الخطوات في شل نظام الطاقة في كوبا، الذي يعاني بالفعل من بنية تحتية قديمة وغير كافية. بينما لم يتم إدخال الوقود بانتظام إلى البلاد منذ شهور، توقفت إنتاج الكهرباء تقريبًا.
ترامب: شرف استعادة كوبا سيكون لي
وسط كل هذه التطورات، لفتت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتباه. قال ترامب إن كوبا ضعفت، وأشار إلى أن "شرف استعادة كوبا سيكون له"، وأعرب عن أنه يمكنه "فعل ما يريد" على البلاد.
ظهرت أيضًا مزاعم بأن الولايات المتحدة تعزز الضغط على كوبا بينما تجري في نفس الوقت محادثات دبلوماسية، حتى أنه تم طلب استقالة الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل.
الناس خرجوا إلى الشوارع
أدت الانقطاعات المتكررة للكهرباء والصعوبات في الوصول إلى الاحتياجات الأساسية إلى احتجاجات نادرة في البلاد. بينما تحولت بعض الاحتجاجات في مناطق معينة إلى أعمال عنف، تم الإبلاغ عن تضرر المباني العامة.
يعبر الكوبيون عن أنهم اعتادوا على الانقطاعات التي استمرت لفترة طويلة. بينما يحاول العديد العثور على مصادر طاقة بديلة، تتعطل الحياة اليومية بشكل كبير.
الأزمة الاقتصادية والإنسانية تتعمق
يشير الخبراء إلى أن أزمة الطاقة لا تقتصر على انقطاع الكهرباء فقط؛ بل تؤثر سلبًا على العديد من المجالات مثل إنتاج الغذاء، والنقل، والخدمات الصحية، والسياحة. بسبب نقص الوقود في البلاد، لا يمكن جمع القمامة، وتعاني المستشفيات، ويتعطل الإنتاج بشكل كبير.
أعلنت الحكومة الكوبية أنها تحاول حل الأزمة من خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، تؤكد إدارة هافانا أنها لن تقبل الشروط التي تعني التدخل في سيادة البلاد.
جدل "على حافة الانهيار"
جلبت كل هذه التطورات أيضًا الجدل حول أن كوبا "على حافة الانهيار" اقتصاديًا وسياسيًا. إن الضغط المتزايد من إدارة ترامب وأزمة الطاقة تزيد من عدم اليقين بشأن مستقبل الجزيرة.