16.03.2026 07:52
بينما تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أكدت البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب يتحدث بشكل متكرر مع القادة العرب، بما في ذلك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأشار المسؤولون إلى أن المناقشات تناولت استمرار الضغط العسكري الشديد ضد إيران، معربين عن أن هذا النهج يذكر بتوصية الملك السعودي الراحل عبدالله، الذي توفي في عام 2015، والتي قدمها لواشنطن قبل سنوات، والتي تلخصت في عبارة "اقطع رأس الثعبان".
وفقًا لمسؤولي البيت الأبيض، فإن ترامب على اتصال وثيق مع الحلفاء في المنطقة خلال الحرب المستمرة مع إيران. يتم مناقشة سير الحرب، والقدرات العسكرية الإيرانية، وقضايا الأمن الإقليمي بشكل خاص في الاجتماعات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
نقل عدد من المسؤولين أن ولي العهد قدم نصائح للإدارة الأمريكية بضرورة استمرار الضغط العسكري على إيران. ويُشار إلى أن هذا النهج يذكر بكلمات الملك السعودي الراحل عبدالله، الذي توفي في عام 2015، عندما قال للإدارة الأمريكية بشأن إيران "اقطعوا رأس الأفعى".
الحرب انتقلت إلى السعودية أيضًا
تحولت الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بسرعة إلى أزمة إقليمية بعد الهجمات التي بدأت في 28 فبراير. كانت السعودية من بين الدول المستهدفة في الهجمات الانتقامية الإيرانية. وورد أن الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة الإيرانية استهدفت الرياض وبعض منشآت النفط في شرق البلاد، بينما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي السعودية من إحباط العديد من الهجمات.
وتم الإبلاغ عن أن بعض منشآت الطاقة تعرضت لأضرار، وأن عددًا من المدنيين فقدوا حياتهم، كما تم استهداف بعض النقاط العسكرية التي تضم جنودًا أمريكيين.
السعودية: سندافع عن أنفسنا
أعلنت إدارة الرياض أنها تعتبر طهران مسؤولة عن الهجمات في المنطقة، ولديها الحق في الدفاع عن نفسها. وأكدت السعودية أن الهجمات الإيرانية على المطارات والبنية التحتية للطاقة تهدد الأمن الإقليمي.
من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن أن السعودية لم تتولى رسميًا دور الهجوم المباشر في الحرب، لكنها زادت من تدابير الدفاع لحماية مجالها الجوي وبنيتها التحتية للطاقة.
قلق النفط وهورمز
واحدة من أكبر تأثيرات الحرب تُشعر في أسواق الطاقة. مع تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بسبب الهجمات في المنطقة، حذرت شركة أرامكو النفطية السعودية من أن ذلك قد يؤدي إلى "نتائج كارثية" في السوق العالمية للطاقة.
يعتبر الخبراء أن التنسيق الوثيق بين واشنطن والرياض هو أحد العوامل المهمة التي يمكن أن تحدد مسار الحرب.