نقطة ستقود العالم إلى الكارثة! تم ضرب جزيرة هارك، الشريان الحيوي لإيران.

نقطة ستقود العالم إلى الكارثة! تم ضرب جزيرة هارك، الشريان الحيوي لإيران.

14.03.2026 11:10

استهدفت إدارة واشنطن جزيرة هارك الاستراتيجية، حيث يتم تصدير حوالي 90٪ من النفط الإيراني. ومن العوامل التي تجعل جزيرة هارك مهمة من الناحية الاستراتيجية أنها تمتلك ميناءً طبيعياً عميقاً. تشير التقارير إلى أنه في حال استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة، قد يتوقف تصدير النفط الإيراني بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى زيادة حادة في أسعار النفط العالمية.

بينما تدخل الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثالث، استهدفت إدارة واشنطن جزيرة هارك، التي تُعتبر واحدة من أهم نقاط الطاقة في الخليج العربي. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات استهدفت المنشآت العسكرية في الجزيرة، المعروفة كمركز رئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

لم يتم استهداف البنية التحتية للنفط

أفاد المسؤولون الأمريكيون أن العملية استهدفت بشكل خاص مخازن الصواريخ والألغام البحرية. بينما ادعت إدارة واشنطن أن هذه الأنظمة يمكن استخدامها لعرقلة النقل البحري الدولي في مضيق هرمز، أكدت أن البنية التحتية للنفط لم تكن الهدف المباشر للهجمات.

وفي تصريحاته، وصف ترامب جزيرة هارك بأنها "الجوهرة التاجية" لإيران، محذراً الحكومة في طهران بشكل واضح. قال ترامب إنه إذا قامت إيران بعرقلة مرور السفن في مضيق هرمز، فإن المنشآت النفطية في الجزيرة قد تكون أيضاً هدفاً.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

قلق من أزمة الطاقة العالمية

أثارت الهجمات على جزيرة هارك قلقاً كبيراً في أسواق الطاقة. يشير المحللون إلى أنه في حال استهداف البنية التحتية للنفط في الجزيرة، قد يتوقف تصدير النفط الإيراني بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى زيادة حادة في أسعار النفط العالمية.

بدأت آثار الحرب بالفعل في التأثير على الاقتصاد العالمي. تم الإعلان عن قرار كندا بإطلاق 23.6 مليون برميل من النفط في إطار حالة الطوارئ بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة.

أثرت التوترات الجيوسياسية المتزايدة أيضاً على قطاع الطيران. تم الإبلاغ عن زيادة سريعة في أسعار تذاكر بعض الرحلات الدولية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

المركز الاستراتيجي للنفط الإيراني

تُعتبر جزيرة هارك، التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً من البر الإيراني في الخليج العربي، واحدة من أهم النقاط الاستراتيجية لتصدير النفط في البلاد. وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، يتم تنفيذ حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية عبر المحطة الموجودة في هذه الجزيرة.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 21 كيلومتر مربع، وتقع قبالة سواحل محافظة بوشهر. تقع جزيرة هارك على بعد حوالي 30 كيلومتراً من البر الإيراني وحوالي 55 كيلومتراً من ميناء بوشهر، وتحتوي على مناطق سكنية بالإضافة إلى محطات النفط. يُقال إن حوالي 8200 شخص يعيشون في الجزيرة.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

يتم نقل النفط عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة

لا يتم إنتاج النفط مباشرة في جزيرة هارك. يتم نقل النفط الخام المستخرج من حقول أبو ذر وفروزان ودورود، الموجودة في المياه الإقليمية الإيرانية، إلى منشآت التخزين والشحن في الجزيرة عبر خطوط الأنابيب تحت الماء. يتم تخزين النفط في خزانات ضخمة، ثم يتم شحنه إلى الأسواق العالمية، وخاصة أسواق آسيا، بواسطة ناقلات كبيرة.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

سعة التخزين والشحن ضخمة

تصل سعة التخزين في المحطات في جزيرة هارك، التي يتم تحديثها باستمرار، إلى حوالي 28 مليون برميل. يُقال إن سعة الشحن اليومية يمكن أن تصل إلى 7 ملايين برميل. ومع ذلك، بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، يُقال إن القدرة الفعلية لتصدير النفط الإيراني أقل بكثير من هذه المستويات.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

بين أكبر المشترين للنفط الإيراني، تبرز الصين، بينما بسبب العقوبات، يتم شراء النفط من إيران بمستويات محدودة من قبل العديد من الدول. لذلك، يُقال إن الصادرات الفعلية من الجزيرة تتراوح يومياً حوالي 1.6 مليون برميل، وفي بعض الفترات تصل إلى 4 ملايين برميل.

في الظروف العادية، يتم تصدير حوالي 950 مليون برميل من النفط سنوياً من جزيرة هارك، ولكن بسبب العقوبات، يُقال إن سعة التصدير تُستخدم بمعدل حوالي 60-65%.

تم استهداف الشريان الحيوي لإيران، جزيرة هارك، وعم الخوف العالم

ميزة الميناء العميق

تُعتبر جزيرة هارك مهمة استراتيجياً بسبب امتلاكها ميناءً طبيعياً عميقاً. بينما يصعب رسو ناقلات النفط الضخمة في معظم سواحل البر الإيراني في الخليج العربي بسبب ضحالة المياه، فإن المياه العميقة المحيطة بجزيرة هارك تتيح للناقلات الكبيرة الرسو بأمان.

تجعل هذه الميزة الجزيرة واحدة من أهم المراكز اللوجستية التي يتم من خلالها توصيل النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

معروفة باسم "الجزيرة المحظورة"

بسبب موقعها الاستراتيجي، ومنشآتها النفطية الضخمة، وإجراءات الأمان العالية، تُعرف جزيرة هارك أيضاً باسم "الجزيرة المحظورة". يتطلب دخول غير المحليين، والسياح، والموظفين الجدد إلى الجزيرة الحصول على إذن رسمي من محافظة بوشهر أو من الشركة الوطنية للنفط الإيرانية.



In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '