14.03.2026 11:30
سأل أحد المشاهدين في برنامج رمضان للدكتور نهاد حاتيب أوغلو: "هل يؤدي تصفية صورة شخص متوفى وإعجاب الآخرين بها إلى كسب ذنوب للشخص المتوفى؟" وأوضح حاتيب أوغلو، الذي شعر بالدهشة من السؤال، أن الشخص الذي يكشف عن المتوفى هو من سيدخل في الذنب وليس المتوفى نفسه. لم يستطع المستخدمون مقاومة قول "اللهم امنح نهاد هوجا الصبر" في مواجهة السؤال.
مع قدوم شهر رمضان، عاد نيهات حاتيب أوغلو، أحد الأسماء التي لا غنى عنها على شاشات التلفزيون، للقاء المشاهدين مرة أخرى. في برامج الإفطار والسحور التي تُبث على قناة ATV، يجيب حاتيب أوغلو على الأسئلة الدينية التي يطرحها المشاهدون، لكن بعض الأسئلة التي وُجهت إليه تثير أحيانًا الدهشة.
السؤال أثار الدهشة
وجه شاب يُدعى محمد غداب سؤالًا إلى نيهات حاتيب أوغلو، "هل يكتسب الشخص المتوفى ذنوبًا إذا تم تصفية صورته وإعجاب الآخرين بها على وسائل التواصل الاجتماعي؟"
ردًا على السؤال، قال حاتيب أوغلو إنه لا يمكن تحميل المتوفى مسؤولية هذا الوضع، لكن الشخص الذي يستغل صورة المتوفى ويستخدمها بسوء نية سيدخل في الذنب. وأشار حاتيب أوغلو إلى أن مشاركة صور الأشخاص المتوفين غير صحيحة دينيًا، مستخدمًا العبارات التالية:
“إظهار المتوفى ونشره هو من أكبر الذنوب. بل إن وصف المغسل لصورة الجنازة محرم دينيًا أيضًا.”
"اللهم امنح نيهات هوكا الصبر"
أصبح السؤال الذي وُجه في البرنامج موضوعًا شائعًا على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير. بعض المستخدمين الذين شعروا بالدهشة من السؤال علقوا قائلين: “اللهم امنح نيهات هوكا الصبر”. بينما ادعى بعض المشاهدين أن هذه الأنواع من الأسئلة تُطرح بشكل خاص لجذب الانتباه.