13.03.2026 15:03
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلق تهديدًا جديدًا تجاه إيران في اليوم الرابع عشر من الحرب. قال ترامب: "سنضرب إيران بشدة الأسبوع المقبل". وفي تصريح له هذا الصباح، قال ترامب: "راقبوا ما سيحدث اليوم لهؤلاء الأوغاد المجانين".
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الرابع عشر من الحرب المستمرة مع إيران، أدلى بتصريحات جديدة وصارمة تجاه إدارة طهران. قال ترامب إن الهجمات على إيران ستزداد شدة.
هل ستشتد الهجمات؟
في آخر تصريح له، استخدم ترامب عبارة "سنضرب إيران بشدة الأسبوع المقبل"، مشيراً إلى أن واشنطن قد تزيد من عملياتها العسكرية.
"هؤلاء الأوغاد المجانين..."
في تصريح آخر أدلى به الرئيس الأمريكي في وقت مبكر من اليوم، استهدف إدارة إيران قائلاً: "راقبوا ما سيحدث لهؤلاء الأوغاد المجانين اليوم. لقد قتلوا الأبرياء في جميع أنحاء العالم لمدة 47 عاماً، والآن أنا، الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، أقتلهم. إن القيام بذلك هو شرف عظيم!"
ترامب قال "نحن قريبون من نهاية الحرب"! فما الذي تغير؟
على الرغم من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "نحن قريبون من نهاية الحرب"، هناك عدة أسباب لحديثه الآن بشكل أكثر حدة. باختصار، الوضع على الأرض لم يتطور كما توقع.
1. إدارة إيران لم تنهار
كانت خطة ترامب أن الهجمات الشديدة في بداية الحرب ستضعف إدارة إيران بسرعة أو أن النظام سيبدأ في الانهيار من الداخل. لكن هذا لم يحدث، وظلت إدارة إيران قائمة.
2. إيران تواصل الهجمات المضادة
لم تتراجع إيران منذ الأيام الأولى للحرب؛ بل ردت بالصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات الإقليمية. وهذا جعل إنهاء الحرب بسرعة أمراً صعباً.
3. أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل مختلفة
بينما ترغب الولايات المتحدة في إنهاء الحرب في وقت قصير، تسعى إدارة إسرائيل إلى هدف أكبر مثل تغيير النظام في إيران. وهذا يُعتبر أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى إطالة أمد الحرب.
4. ترامب يريد إنهاء الحرب بشروطه
يقول ترامب إنه يريد إنهاء الحرب، لكن يجب أن يتم ذلك وفقاً للشروط التي تريدها الولايات المتحدة. لذلك، في بعض الأحيان يقول "يمكن أن تنتهي الحرب"، ومن ناحية أخرى، يقوم بتهديدات عسكرية أكثر حدة.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بينما تستمر المفاوضات بين إدارات طهران وواشنطن، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران في 28 فبراير. كما ردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض الدول الإقليمية مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل.
في هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وفقاً للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفاً.