12.03.2026 14:01
في اليوم الثالث عشر من العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير ضد إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تصاعد التوتر في المنطقة. بينما شنت إيران هجمات صاروخية على العديد من النقاط في إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب، تم استهداف مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في العراق في نفس الليلة بغارات جوية. أسفرت الهجمات على المقرات عن مقتل 39 شخصًا، وإصابة عدد كبير من الأشخاص.
أدت العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى تغيير جذري في توازنات الأمن في المنطقة. في اليوم الثالث عشر من النزاع، نفذت إيران هجومًا صاروخيًا واسع النطاق على الأراضي الإسرائيلية. بينما كانت العديد من النقاط الاستراتيجية في البلاد، بما في ذلك تل أبيب، مستهدفة، لم تتوقف صفارات الإنذار على الرغم من الجهود المكثفة لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
في الهجمات الجوية التي استهدفت مواقع قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في العراق خلال ساعات الليل، لقي ما مجموعه 39 شخصًا حتفهم. في منطقة عكاشات التابعة لمحافظة الأنبار على الحدود السورية غرب العراق، تعرض مقر تابع للواء 19 من الحشد الشعبي لقصف عنيف من طائرات حربية يُعتقد أنها أمريكية. وتم الإبلاغ عن انهيار المقر بالكامل، مما أثار القلق بشأن ارتفاع عدد القتلى بسبب من تبقى تحت الأنقاض.
"ندين هذا الهجوم الجبان"
أدان مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم العراجي الهجوم على مقر الحشد الشعبي في محافظة الأنبار على الحدود السورية. بعد اجتماع مع السفير الإيطالي في بغداد نيكولو فونتانا، صدر بيان مكتوب من مكتب العراجي. وجاء في البيان: "ندين هذا الهجوم الجبان. نؤكد أن هذا الهجوم يعد انتهاكًا لسيادة العراق."
"هذا ليس مجرد انتهاك عسكري..."
من جهة أخرى، أدلى المتحدث العسكري باسم رئاسة الوزراء العراقية صباح النعمان ببيان مكتوب حول الموضوع. وقال النعمان: "إن استهداف المواقع والمقرات بشكل عشوائي من خلال هذا الهجوم المخطط والمتكرر ليس مجرد انتهاك عسكري. بل هو أيضًا محاولة يائسة لتقويض السلام الاجتماعي، وإلحاق الضرر بالإنجازات الأمنية التي تم تحقيقها بدماء العراقيين وتضحيات الشهداء." وأكد النعمان أنهم لن يسمحوا أبدًا بأن تكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحًا لانتهاك الكرامة الوطنية.