12.03.2026 15:52
قال رئيس البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيليروي دي غالهو، محذراً من أن تطبيق الحكومة لمساعدات الوقود بسبب تقلبات أسواق النفط نتيجة النزاعات في الشرق الأوسط سيزيد من الدين العام، "لم يتبق لدينا أي أموال".
رئيس البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيليروي دي غالهو، في البرنامج الذي شارك فيه على قناة RTL، أشار إلى أن الحكومات قد اتخذت بعض التدابير لمواجهة الهشاشة التي أحدثتها التطورات في الشرق الأوسط في أسواق النفط، قائلاً إن الحكومة الفرنسية يجب أن تتخذ خطوات في هذا الاتجاه وأن الدعم المحتمل للوقود للمواطنين سيؤثر سلباً على اقتصاد البلاد المثقلة بالديون.
وأشار غالهو إلى أن حالة المالية العامة لا تسمح للحكومة بتقديم دعم جديد، مستخدماً عبارة "لم يتبق لدينا أي أموال".
"سَيَكُونُ هَذَا عِقَابًا لِلْفَرَنْسِيِّينَ"
في تقييمه، قال غالهو: "إذا زدنا من العجز والديون، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة في أسعار الفائدة على المدى الطويل، أي لمدة 10 سنوات أو أكثر، وبالتالي سيكون هذا عقابًا للفرنسيين." وأكد أن أقوى رد على أزمة الطاقة لن يكون تقديم مساعدات حكومية لمرة واحدة، بل الاستثمار في التحول الطاقي.
بين الدول الأكثر عبئًا بالديون
تعتبر فرنسا، التي تبلغ نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي حوالي 111.7%، من بين الدول الأكثر عبئًا بالديون مع إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي (EU).
علاوة على ذلك، تشكل مشاريع الميزانية الرامية إلى تقليل الدين العام واحدة من القضايا الرئيسية التي تثير الخلاف بين الحكومة والمعارضة.