12.03.2026 12:40
هاسان شيتينكايا، البالغ من العمر 38 عامًا، الذي يعيش في كهرمان مرعش، حول شغفه بالحمام، الذي كان حلم طفولته، إلى مهنة. بعد أن ترك حياته كموظف لمدة 13 عامًا، بدأ شيتينكايا في كسب رزقه من تربية الحمام.
يستمر حسن شتينكايا، الذي بدأ تربية الحمام في سن العاشرة في كهرمان مرعش، في تربية حمامه في المساحة الخاصة التي أنشأها بجانب منزله على مر السنين. وأشار شتينكايا إلى أنه باع بعض الحمام بأسعار سيارات، معبراً عن أن تربية الحمام ليست مجرد هواية بالنسبة له.
تخلى عن وظيفته الحكومية التي استمرت 13 عاماً
أوضح شتينكايا أنه استقال من منصبه في المؤسسة الصحية التي كان يعمل بها ليتمكن من القيام بهذا العمل بشكل أكثر راحة، مشيراً إلى أنه يربي سلالات خاصة من الحمام بفضل خبرته التي اكتسبها على مر السنين، وأن هذا العمل يتطلب صبراً وجهداً كبيرين. وأشار شتينكايا إلى أنه عمل كموظف في قطاع الصحة لمدة 13 عاماً، قائلاً: "عندما أدركت أنني لا أستطيع تخصيص الوقت الكافي للحمام، استقلت من وظيفتي. بصراحة، لا أشعر بالندم. أفضّل تربية الحمام على العمل كموظف لمدة 13 عاماً."
"أرسلت بشكل خاص إلى ألمانيا وفرنسا"
أشار شتينكايا إلى أنهم يقومون بالإنتاج والتجارة في تربية الحمام، موضحاً أن أعمالهم وصلت إلى مستوى دولي. وأوضح شتينكايا أنهم يرسلون الحمام إلى العديد من دول العالم، قائلاً: "أرسلت بشكل خاص إلى ألمانيا وفرنسا، ولا يوجد تقريباً مدينة لم نرسل إليها داخل تركيا. نحن نرسل الطرود تقريباً كل يوم. نقوم بشحن الحمام خارج المدينة سبعة أيام في الأسبوع."
"يوجد حمام يصل سعره إلى مليون ليرة"
أشار شتينكايا إلى أن أسعار الحمام تختلف حسب خصائص السلالة، قائلاً: "يوجد حمام بسعر 10 آلاف ليرة داخل هذه السلالة، ويوجد أيضاً حمام يصل سعره إلى مليون ليرة. المهم هنا هو أن يحمل الطائر جميع خصائص السلالة. هناك أيضاً حمام ذو قيمة عالية بين الحمام الذي نربيه. يوجد بين الطيور التي تراها على الطاولة طيور تصل قيمتها إلى 300-400 ألف ليرة."