لقد نفد صبر الشعب: نتنياهو سيتلقى أقسى ضربة من الداخل.

لقد نفد صبر الشعب: نتنياهو سيتلقى أقسى ضربة من الداخل.

12.03.2026 11:20

بينما تدخل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الثالث عشر، تتزايد أجواء الذعر في إسرائيل. مع هجمات الصواريخ، يهرع الناس إلى الملاجئ، بينما تدفع الأزمات الاقتصادية وأزمة الميزانية حكومة نتنياهو إلى مرحلة صعبة سياسيًا.

تدخل الحرب التي بدأت بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران بعد إنهاء الولايات المتحدة لعملية التفاوض يومها الثالث عشر، بينما تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. بعد قيادة مجتبی خامنئي في إيران، تتوالى رسائل التهديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يشعر المدنيون في كلا البلدين بالقلق الشديد من الأحداث الجارية.

الإسرائيليون يحاولون الهروب

تشير التقارير إلى أن أجواء الحرب في إسرائيل تزداد حدة، حيث يحاول العديد من الإسرائيليين مغادرة البلاد. يتم تقييم أن ضخ الشعور بـ "التهديد الوجودي" في البلاد يهدف إلى قمع الاحتجاجات.

جو من الذعر السائد

على الرغم من استئناف الرحلات الجوية يوم الأحد، يُبلغ عن أن الطائرات لا تقلع أحيانًا في المواعيد المحددة بسبب الهجمات الجوية. هذا الوضع يسبب حالة من الذعر الكبير في المطارات. يُعبر عن زيادة النقاشات والازدحام حول من سيصعد إلى الطائرة أولاً.

الناس يهربون إلى الملاجئ باستمرار

يتم الإبلاغ عن أن تحذيرات الهجمات تُرسل باستمرار إلى هواتف المواطنين المحمولة ومحركات البحث في إسرائيل. كما تم الإبلاغ عن إرسال عدد كبير من التحذيرات مساء أمس، ولكن لم تحدث أي هجمات. يُعبر عن أن الناس يتركون أعمالهم ويهربون إلى الملاجئ بعد كل تحذير.

هجوم منسق من إيران وحزب الله

يُشير إلى أنه بسبب المسافة القصيرة للصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان، لم تتمكن أنظمة التحذير من العمل. يُبلغ عن أن إيران وحزب الله تحركا بشكل منسق في الهجوم الأخير، حيث تم إطلاق حوالي 100 صاروخ. يُعبر عن أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر الكبير في حيفا، وأن هناك أجواء من الخوف الشديد في المدينة.

الشوارع فارغة، والقلق الاقتصادي يتزايد

تشير التقارير إلى أن الشوارع في إسرائيل فارغة إلى حد كبير بسبب أجواء الحرب. يُعبر عن أن الناس لا يخرجون بسبب عدم توفر الأمان، وأنه لم يُسمح بفتح الأعمال التي لا تملك ملاجئ. يُعتقد أن هذا الوضع سيؤدي إلى مشاكل اقتصادية. كما أعرب رئيس بلدية حيفا في تصريح له عن استيائه من الحكومة، قائلاً: "لا يمكنني تعريض حياة الأطفال أو العائلات للخطر. لن أفتح المدارس بينما تستمر الهجمات الصاروخية."

حكومة نتنياهو قد تسقط

بالإضافة إلى الحرب، تتصاعد التوترات في السياسة الداخلية في إسرائيل. يُعبر عن توقع بدء احتجاجات كبيرة اعتبارًا من 15 مارس بسبب مناقشات الميزانية والقلق الأمني. خاصةً عدم ذهاب اليهود الحريديم إلى الجيش والميزانيات العالية المخصصة لهذه المجموعات تثير ردود فعل قوية في المجتمع. يُعتقد أن حكومة نتنياهو قد تسقط إذا لم تنتهِ مناقشات الميزانية بحلول 31 مارس.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '