12.03.2026 00:00
أعيدت إلى الواجهة فضيحة أثارت جدلاً طويلاً في الولايات المتحدة. القس الإنجيلي روبرت موريس، الذي كان من بين المستشارين الروحيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الماضي، أثار ردود فعل كبيرة بعد اعترافه بالاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر 12 عامًا قبل سنوات. في الأيام الأخيرة، أثار ظهور موريس مرة أخرى في بعض الفعاليات الدينية واتهامات تنظيمه اجتماعات صلاة من أجل ترامب جدلاً.
أعيدت إلى الواجهة فضيحة أثارت ردود فعل كبيرة في الولايات المتحدة. اعترف القس الإنجيلي روبرت موريس، الذي كان مستشارًا روحيًا سابقًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه اعتدى جنسيًا على طفل يبلغ من العمر 12 عامًا لسنوات. وقد أثار الحكم الصادر ضد موريس بالسجن لمدة 6 أشهر جدلاً واسعًا في الرأي العام الأمريكي.
اعترف بجريمة الاعتداء
وفقًا للأخبار الواردة في الصحافة الأمريكية، اعترف موريس بتهم الاعتداء الجنسي على طفل كان يبلغ من العمر 12 عامًا في الثمانينيات. وقد تم الإشارة إلى أن القضية ظلت سرية لسنوات، وأنها أُثيرت في المحكمة بعد تصريحات الضحية في مرحلة البلوغ.
الحكم أثار جدلاً
تم انتقاد الحكم الصادر ضد موريس بالسجن لمدة 6 أشهر بشدة من قبل المدافعين عن حقوق الضحايا وبعض الأوساط الدينية. وادعى العديد من المعلقين أن العقوبة كانت خفيفة للغاية على الرغم من خطورة الجريمة.
جلسات صلاة من أجل ترامب
وفقًا لأحدث الأخبار في وسائل الإعلام الأمريكية، تم الادعاء بأن موريس لا يزال نشطًا في بعض الأوساط الإنجيلية وينظم اجتماعات صلاة من أجل دونالد ترامب.
أثارت هذه الادعاءات جدلاً جديدًا حول استمرار تأثير موريس في الأوساط السياسية والدينية على الرغم من اعترافه بجريمته السابقة.