11.03.2026 14:13
علق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على الحرب المستمرة مع أوكرانيا، مشيرًا إلى أن المفاوضات لحل الأزمة يمكن أن تُعقد في إسطنبول. وأوضح بيسكوف أن جميع الأطراف تنظر إلى ذلك بشكل إيجابي، قائلاً: "الظروف الحالية لا تسمح لنا بتقييم خيار أبوظبي. لا يوجد حتى الآن يقين بشأن جولة جديدة من المفاوضات. هناك فهم بأن عملية المفاوضات ستستمر".
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أشار إلى إمكانية إجراء المفاوضات لحل أزمة أوكرانيا في إسطنبول، قائلاً: "جميع الأطراف تنظر إلى ذلك بإيجابية."
"خيار إسطنبول متاح"
أدلى بيسكوف بتصريحات للصحفيين في العاصمة موسكو حول القضايا المطروحة على جدول الأعمال. وبتقييمه لاحتمالية إجراء جولة جديدة من المفاوضات لحل أزمة أوكرانيا في إسطنبول، قال بيسكوف: "خيار إسطنبول متاح. جميع الأطراف تنظر إلى ذلك بإيجابية. الظروف الحالية لا تسمح لنا بتقييم خيار أبوظبي. لا يوجد حتى الآن يقين بشأن جولة جديدة من المفاوضات. هناك فهم بأن عملية المفاوضات ستستمر."
ادعاء إنجلترا الذي يثير الجدل
أشار بيسكوف إلى أن الجيش الأوكراني استخدم صواريخ كروز من طراز "Storm Shadow" (ظل العاصفة) البريطانية الصنع في الهجوم الذي شنه على مدينة بريانسك أمس، وأوضح أن ذلك تم بدعم من الخبراء البريطانيين. وأكد بيسكوف أنهم يأخذون ذلك بعين الاعتبار، قائلاً: "نقوم بتنفيذ عمليات عسكرية خاصة (في أوكرانيا) لمنع مثل هذه الأفعال البربرية من قبل إدارة كييف. إن نزع سلاح كييف وإبعادها عن القدرة على شن الهجمات هو أحد أهداف العملية."
"نحن على اتصال مع إيران"
أفاد بيسكوف بأنهم على اتصال دائم مع إدارة إيران، وأعرب عن استعداد روسيا للمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
حرب روسيا-أوكرانيا
بدأت حرب روسيا-أوكرانيا في 24 فبراير 2022 عندما أطلقت روسيا عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أوكرانيا. أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اقتراب أوكرانيا من الناتو والتهديدات الموجهة لأمن روسيا كأسباب للعملية. شنت القوات الروسية هجمات على العديد من المناطق الأوكرانية في الأيام الأولى من الحرب، وكانت المدن الاستراتيجية مثل كييف وخاركيف وماريوبول وخيرسون مسرحًا لقتالات عنيفة. بينما شكل الجيش الأوكراني وقوات المقاومة المحلية دفاعًا قويًا ضد التقدم الروسي، تحولت الحرب بسرعة إلى صراع جبهوي كبير.
في مراحل الحرب اللاحقة، تلقت أوكرانيا دعمًا عسكريًا واقتصاديًا كثيفًا من الدول الغربية. بينما قدمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية أسلحة وذخائر وأنظمة دفاع لأوكرانيا، فرضت عقوبات اقتصادية واسعة النطاق على روسيا. استهدفت هذه العقوبات الاقتصاد الروسي وأدخلت قيودًا صارمة في قطاعات الطاقة والمالية والتكنولوجيا. في المقابل، استخدمت روسيا ورقة الطاقة وقامت بخطوات أثرت بشكل خاص على إمدادات الغاز الطبيعي لأوروبا.
تم ضم خيرسون وزابوريجيا
بينما تركزت الاشتباكات بشكل خاص في منطقتي دونيتسك ولوهانسك شرق أوكرانيا، أعلنت روسيا في عام 2022 أنها ضمت أجزاء من خيرسون وزابوريجيا مع هذه المناطق. لم تعترف الغالبية العظمى من المجتمع الدولي بهذا الضم. خلال الحرب، تكبد كلا الجانبين خسائر فادحة واضطر ملايين المدنيين الأوكرانيين لمغادرة بلادهم. وفقًا للأمم المتحدة، أدى هذا الوضع إلى واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
في عامي 2023 و2024، تركزت خطوط الجبهة بشكل كبير في شرق وجنوب أوكرانيا، بينما نفذ الجانبان أحيانًا هجمات مضادة وهجمات متبادلة. بينما شنت أوكرانيا هجمات على الأهداف الروسية باستخدام الطائرات بدون طيار وأنظمة الأسلحة الحديثة التي حصلت عليها من الغرب، نفذت روسيا أيضًا قصفًا واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
تحولت إلى أزمة عالمية
تجاوزت الحرب كونها صراعًا بين بلدين وأثرت أيضًا على السياسة العالمية. أحدثت الحرب، التي لها نتائج مهمة على أسعار الطاقة وشحن الحبوب وتوازنات الأمن العالمي، توترًا كبيرًا بين الناتو وروسيا. على الرغم من الجهود الدبلوماسية، لا يمكن تحقيق وقف إطلاق نار دائم، وتعتبر الحرب واحدة من أكبر الأزمات الدولية التي استمرت لسنوات.