09.03.2026 09:01
تم رفع الستار عن حادثة مقتل صاحب النادي الليلي يوسف دورموش بعد يوم من إحراق النادي في إيتيلر. تبين أن "عصابة أصحاب القبعات" طلبت من دورموش إتاوة وقالت له "إذا لم تعطني، سنطلق النار على رأسك". التحقيق في الحادثة مستمر.
تم إشعال النار في مدخل مكان ترفيهي يقع في إيتيلر، التابعة لمنطقة بشيكتاش في إسطنبول، بعد سكب البنزين عليه. تم إخماد النيران التي انتشرت بسرعة بفضل تدخل فرق الإطفاء التي وصلت إلى مكان الحادث. وأظهرت التحقيقات أن الحريق ناتج عن الحرق المتعمد.
تم القبض على 2 مشتبه بهما في سن 18 تمكنت فرق مكتب الأمن في بشيكتاش من القبض على اثنين من المشتبه بهم الذين تم تحديد ارتباطهم بالحادث في وقت قصير. وقد تم التعرف على لحظة الحرق المتعمد من خلال كاميرات المراقبة، وتم اعتقال م.أ. (18) و س.م. (18) بعد 12 ساعة من العمل.
قبل 'العمل' مقابل 150 ألف ليرة قال م.أ. في إفادته إنه قبل عمل الحرق المتعمد مقابل 150 ألف ليرة بناءً على عرض جاءه من رقم أجنبي، لكنه لم يتلق المال. بينما أشار المشتبه الآخر س.م. إلى أن م.أ. هددته قائلاً: "إذا لم تصورني عبر الهاتف، سأطلق النار عليك وعلى عائلتك". كما صرخ أثناء إشعال النار في النادي: "إذا أشعلنا النار، فلن يستطيعوا إخمادها".
في خلفية الحادث، ظهرت مزاعم عن وجود عداوة. ووفقًا للادعاءات، فإن الشخص الذي أعطى تعليمات الحرق المتعمد هو حارس الأمن الذي طرده صاحب المنشأة يوسف دورموش قبل فترة.
تم قتل صاحب المكان بعد يوم من الحرق المتعمد بعد يوم من حادث الحرق المتعمد، وقع هجوم جديد. تعرض صاحب المكان يوسف دورموش (38 عامًا) لإطلاق نار أثناء دخوله سيارته المتوقفة أمام منزله في حي محمد عاكف إرسوي في أوسكودار. ورغم جميع التدخلات التي أجريت في المستشفى، توفي دورموش متأثراً بجراحه. وتستمر الجهود للقبض على المشتبه به الذي نفذ الهجوم.
صاحب المكان القتيل يوسف دورموش ظهر "عصابة المعطفين" وراء الوحشية بعد التطورات، ظهرت أيضًا صلة الجريمة المنظمة في الحادث. وفقًا لخبر دينجر غوكجي من قناة Halk TV، تم الادعاء بأن هناك منظمة إجرامية تعرف باسم "المعطفون" وراء الهجمات.
وفقًا للادعاءات، قام أعضاء العصابة بزيارة المكان الترفيهي سابقًا وأحدثوا مشاكل وغادروا دون دفع الفاتورة. في 27 يناير 2025، جاء حوالي 20 شخصًا إلى المكان في 5 سيارات وتحدثوا مع صاحب المنشأة يوسف دورموش.
يُزعم أن زينيل إرين، الذي يُقال إنه كان على رأس المجموعة، قال لدورموش: "لقد أُرسلت كرسول. إما أن تعطي لنا مليون ليرة، أو ستترك لنا 20% من حصة المكان وباب المكان". كما قيل إن إرين قد عرّف دورموش على إمري كليتشكايا، الذي يُزعم أنه أحد مديري العصابة.
"إذا لم تدفع الحماية، سأطلق النار على رأسك" يُزعم أن كليتشكايا هدد دورموش عبر الهاتف قائلاً: "أوكمايداني تحت إمرتي. هذه هي العقوبة التي فرضناها عليك". كما تم التعرف على أن دورموش قد تم تقديمه لاحقًا إلى فولكان رمضان أيهان، الذي يُزعم أنه زعيم العصابة.
زعيم عصابة المعطفين فولكان رمضان أيهان (في الخارج) وفقًا للادعاءات، خلال الاجتماع، أظهر زينيل إرين سلاحه لدورموش قائلاً: "لقد سمعت ما قاله الإخوة. إذا لم تعطني ما نريده، سأطلق النار على رأسك، ولن يشعر أحد بذلك".
يتم التحقيق في العلاقة بين الحوادث تقوم وحدات الأمن بالتحقيق في ما إذا كان هناك ارتباط بين حرق المكان الترفيهي، وإطلاق النار الذي أدى إلى وفاة يوسف دورموش، والتهديدات السابقة المتعلقة بالحماية. تقوم فرق الشرطة بإجراء تحقيق شامل لتحديد ما إذا كانت الحوادث قد وقعت في إطار أنشطة منظمة إجرامية.