04.06.2024 11:11
زعم أن فريقًا مكونًا من موظفين وفنيين وأطباء في وحدة التصوير بالأشعة التداخلية في مستشفى محمد أكيف إينان للتعليم والبحث في شانلي أورفة تورط في فساد كبير. تم تحديد أن المواد التي لم يتم استخدامها لكل مريض وتبلغ قيمتها الأدنى 100 ألف ليرة تركية تم فوترتها، ثم تم اكتشاف سرقة هذه المواد من المستودع وبيعها في المستشفيات الخاصة وفي الخارج. وفي التحقيق الذي تم تشغيله بشأن هذا الموضوع، تم ذكر اتهامات خطيرة جدًا.
في فترة تتوالى فيها إجراءات التقشف في القطاع العام، أثارت الحادثة التي وقعت في أحد أكبر مستشفيات شانلي أورفة ضجة كبيرة في الرأي العام.
زعم أن مجموعة مكونة من موظفين وفنيين وأطباء يعملون في وحدة التصوير بالأشعة التداخلية في مستشفى محمد أكيف إينان للتعليم والبحث تورطوا في فساد كبير.
اتهامات بالسرقة من المستودع وبيعها للمستشفيات الخاصة
بعد البلاغات التي تلقتها إدارة الصحة المحلية، تم إطلاق تحقيق سري بوحدة التصوير بالأشعة التداخلية، وتبين أنه تم فوترة مواد غير مستخدمة لكل مريض يدخل الوحدة وتم فوترتها بقيمة لا تقل عن 100 ألف ليرة تركية للمريض الواحد، ثم تم سرقة هذه المواد من المستودع وبيعها للمستشفيات الخاصة والخارجية.
تم تنظيم غارة ليلاً على المستشفى
خلال التحقيق، تم اكتشاف أن هناك ملايين الليرات من المواد المخزنة في مستودعات سرية في المستشفى، وتبين أن هذه المواد لم تظهر في سجلات المستودع، وتم فوترتها لحوالي 30 طبيب ليس لهم أي علاقة بالحادثة.
اتهامات خطيرة تتعلق برئيس الأطباء
بعد تقديم بلاغات فردية بالجرم المشترك من قبل هؤلاء الأطباء، زعم أن نائب رئيس الأطباء ومسؤول وحدة القلبية والأوعية الدموية الدكتور أ.ف.تش. تم إعفاؤه من منصبه وتكليفه في مستشفى آخر من قبل إدارة الصحة المحلية، ولكن تم إلغاء قرار إعفائه بعد تدخل بعض الأشخاص.
"يحاول إغلاق الملف بأي طريقة ممكنة"
وفقًا لتقرير سيركان تانيلديزي الخاص، يُزعم أن رئيس الأطباء الذي يستمر في عمله وحتى أدلى بشهادته كمشتبه به في قضية الفساد، يحاول إغلاق الملف بأي طريقة ممكنة، ويمارس الضغوط النفسية على الأطباء والموظفين الذين يعارضون الفساد، ويقوم بإعفائهم من مناصبهم بدون سبب ويغير مكان عملهم.