أمر رقم 1 في إيران لجنرالاته "استعدوا للعملية البرية"

أمر رقم 1 في إيران لجنرالاته

02.04.2026 13:20

أعطى رئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم خاتمي تعليمات للقادة بمراقبة تحركات العدو عن كثب والاستعداد لعملية برية محتملة. بينما لفتت انتباه الجميع عبارة "إذا حدث هجوم بري، يجب ألا ينجو أي منهم"، أدت التصريحات إلى تعليقات حول إمكانية انتقال الحرب إلى مرحلة جديدة. مع تصاعد التوتر في المنطقة، زادت احتمالية الحرب البرية.

بينما تتصاعد التوترات في الحرب الإيرانية يومًا بعد يوم، جاء أحد أقسى التعليمات من رئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم خاتمي إلى الميدان. وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، أعطى خاتمي خلال اجتماع مرئي مع مراكز العمليات تعليمات مباشرة للقادة بـ "كونوا مستعدين للهجوم البري".

تعليمات "لا يجب أن ينجو أي منهم"

أظهر خاتمي موقفًا صارمًا ضد أي عملية برية محتملة، قائلًا: "إذا بدأ العدو عملية برية، فلا يجب أن ينجو أي منهم". طلب من القادة مراقبة تحركات العدو "بأعلى درجات الشك والحساسية".

احتمالية الحرب البرية تتزايد

عززت هذه التصريحات احتمال أن تتحول العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال الغارات الجوية إلى عمليات برية. ومن المعروف أن البنتاغون يدرس إرسال عشرات الآلاف من الجنود إلى المنطقة ويعمل على سيناريوهات برية لنقاط استراتيجية. من جهة أخرى، تحذر إيران من أن مثل هذه المبادرة ستؤدي إلى "توسيع الحرب الإقليمية".

خسائر فادحة في الحرب

تزداد حصيلة الحرب التي بدأت في 28 فبراير سوءًا. تم الإبلاغ عن مقتل حوالي 1,900 شخص في إيران، وإصابة أكثر من 20,000 شخص. بينما تأثرت إسرائيل والدول الأخرى في المنطقة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، انتشرت الاشتباكات إلى لبنان والخليج والعراق.

التأثير العالمي: أزمة هرمز

واحدة من النتائج الأكثر أهمية للحرب كانت الاضطرابات في مضيق هرمز. أدى انخفاض شحنات النفط والغاز بنسبة تصل إلى 90% إلى تفجير أزمة طاقة عالمية. لم تؤثر هذه الحالة فقط على الطاقة، بل أدت أيضًا إلى مشاكل خطيرة في إمدادات قطاعات الكيمياء والغذاء.

خسائر قيادية وزلزال سياسي

أدى مقتل الزعيم الديني الإيراني علي خامنئي في غارة جوية في بداية الحرب إلى تغيير التوازنات السياسية في البلاد تمامًا. بعد ذلك، استهدفت أسماء عسكرية واستخباراتية رفيعة المستوى، مما دفع الحكومة الإيرانية إلى اتخاذ خط أكثر صرامة ودفاعية.

التوتر في مرحلة جديدة

تشير التصريحات الأخيرة لخاتمي إلى أن الحرب قد لا تقتصر الآن على الغارات الجوية فقط وأن احتمال الصراع البري أصبح جادًا على الطاولة. وفقًا للخبراء، إذا تحقق هذا السيناريو، فقد يصبح من الحتمي أن تتحول الحرب من كونها إقليمية إلى أزمة أوسع نطاقًا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '