22.02.2026 23:20
بعد مقتل زعيم كارتل CJNG، أحد أقوى منظمات الجريمة في المكسيك، "إل منشو"، بدأ أعضاء الكارتل هجمات انتقامية. كانت النقطة الأكثر حرجًا في الهجمات هي مطار غوادالاخارا، حيث شنت الميليشيات هجومًا. شهد الركاب الذين كانوا في المطار خلال الهجوم حالة من الذعر الكبير.
بعد مقتل "إل منشو" المعروف باسم نيمسيو أوسيجويرا، زعيم واحدة من أقوى عصابات المخدرات في المكسيك (كارتل خاليسكو الجديد)، بدأت أعضاء الكارتل هجمات انتقامية.
كانت النقطة الأكثر حرجًا في الهجمات هي مطار غوادالاخارا، حيث نفذ المسلحون هجومًا مباشرًا. عندما تم مشاركة لقطات الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت الرعب الذي حدث.
معركة من أجل البقاء في المحطات
في اللقطات التي تم تصويرها، يُظهر أن مئات الركاب كانوا في حالة من الذعر الكبير مع أصوات الأسلحة الثقيلة التي تتردد في داخل المحطة.
تم تصوير لحظات الركاب الذين حاولوا الهروب من أعضاء الكارتل المسلحين، حيث تركوا حقائبهم وممتلكاتهم الشخصية في حالة من الذعر وهرعوا إلى مناطق آمنة.
تلك اللحظات المرعبة التي غادر فيها الناس المطار في حالة من الذعر أصبحت فيروسية بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
توقف الرحلات، المباني العامة في مرمى النيران
في الوقت نفسه مع هجوم المطار، تعرضت المباني العامة والنقاط الاستراتيجية أيضًا لهجمات من قبل أعضاء الكارتل. تم تعليق جميع الرحلات في مطار غوادالاخارا لأسباب أمنية، وتم إرسال عدد كبير من الوحدات العسكرية إلى المنطقة.
بينما أفاد المسؤولون بأن العمليات مستمرة للسيطرة على أزمة الأمن في المطار والمناطق المحيطة به، انتشرت الأحداث في جميع أنحاء البلاد. وفقًا للقطات المتعلقة بأحداث العنف، بدا أن بورتو فالارتا قد تحولت إلى ساحة نار.