06.02.2026 23:00
في الصين، عاش رجل صدمة حياته أثناء تصفحه على منصة تُباع فيها المحتويات الموجهة للبالغين. في الفيديو الذي ظهر أمامه، رأى لحظاته الخاصة مع صديقته التي تم تسجيلها سراً في غرفة فندق.
رجل، بينما كان يتصفح مقاطع الفيديو الجنسية التي تُباع عبر الكاميرات الخفية التي تنتشر في الصين، اكتشف مقطع فيديو له ولصديقته تم تصويره في غرفة فندق، وشعر بصدمة كبيرة.
لحظات خاصة في غرفة الفندق تم مشاركتها بدون إذن
وفقًا لتقرير صحيفة ذا صن، رجل يُدعى إريك ويعيش في مدينة شنتشن بجنوب الصين، لاحظ مقطع فيديو أثناء تصفحه لقناة محتوى للبالغين التي عادة ما يصل إليها. في الفيديو، كان هو وصديقته يسيران في غرفة الفندق التي أقاموا فيها معًا قبل عدة أسابيع، ويتركون حقائبهم. كان الفيديو يظهر لحظات لاحقة قضوها معًا. تم تصوير الفيديو بواسطة كاميرا خفية في الغرفة.
لقد قضى الزوجان ليلة في فندق في مدينة شنتشن بجنوب الصين قبل ثلاثة أسابيع، ولم يكونا على علم بأنهما تم تصويرهما سرًا.
تم تسجيل أكثر اللحظات حميمية بواسطة كاميرا خفية في الغرفة وتم عرضها على قناة إريك التي يستخدمها لمشاهدة المحتوى الجنسي، حيث تم تقديمها لآلاف الأشخاص.
التصوير بالكاميرات الخفية مشكلة شائعة
يُعرف أن التصوير بالكاميرات الخفية ومشاركتها على المنصات هو مشكلة مستمرة منذ فترة طويلة في الصين. على الرغم من حظر نشر المحتوى الجنسي في البلاد، يتم توزيع آلاف الفيديوهات المأخوذة من مئات الكاميرات الخفية بشكل غير قانوني على المنصات عبر الإنترنت. وقد اكتشف الباحثون أن هناك غرف فنادق تحتوي على كاميرات تُفعّل بواسطة مفاتيح كهربائية تُبث مباشرة، وأن هذه المحتويات تُعرض للمشاهدين مقابل رسوم.
نتائج صادمة للزوجين
أفاد إريك، الذي في الثلاثينيات من عمره، أنه عانى من ضغوط نفسية بسبب القلق من انتشار الفيديو في وقت قصير. كما قالت صديقته إنها تخشى أن تصل الصور إلى أصدقائها أو عائلتها. وقد أدى الحادث إلى توتر كبير في علاقتهما. لدرجة أن الثنائي مؤخرًا يرتديان قبعات عند الخروج خوفًا من التعرف عليهما ويتجنبان الفنادق.