06.02.2026 20:50
تفاقم التوتر بين إسبانيا وإيلون ماسك بسبب تنظيمات وسائل التواصل الاجتماعي، واكتسب بعدًا جديدًا. أعلنت نائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز "هذا الشبكة مكان مليء بالكراهية" وأكدت أنها انسحبت من X، ووجهت كلمات قاسية لماسك. وقالت اليد اليمنى لساشيز: "انسحبت من X. تلك الشبكة مكان مليء بالكراهية. نحن لسنا رعايا إيلون ماسك أو ترامب."
أدى تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في إسبانيا إلى بدء نقاش جديد بين الحكومة وX. أعلنت نائبة رئيس الوزراء يولاندا دياز أنها انفصلت عن المنصة التي يملكها إيلون ماسك، وقدمت تصريحات حادة.
"نحن لسنا رعايا لأحد"
في منشور وداعها على حساب X، وصفت دياز المنصة بأنها "شبكة مليئة بالكراهية" واستخدمت العبارات التالية: "لقد انفصلت عن X. تلك الشبكة مكان مليء بالكراهية. نحن لسنا رعايا إيلون ماسك أو ترامب."
استمرار التوتر بين سانشيز وماسك
تم تقييم خروج يولاندا دياز على أنه استمرار للنقاش حول قانون وسائل التواصل الاجتماعي الذي يستمر منذ فترة بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وإيلون ماسك. عندما أعلن سانشيز عن ضرورة مكافحة خطاب الكراهية، والتضليل، والتلاعب السياسي بشكل أكثر صرامة، وأعلن عن حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، تم وصفه من قبل ماسك بأنه "طاغية" و"شخص يخون الشعب الإسباني". وقد رد سانشيز على هذه الكلمات بالإشارة إلى دون كيشوت قائلاً: "لا تأبه لنباح أوليغاركي التكنولوجيا، فهذا علامة على أننا قطعنا شوطًا في طريقنا".
"عمالقة التكنولوجيا ليسوا فوق السياسة"
تم تفسير تأكيد دياز على "نحن لسنا رعايا" كواحدة من أوضح تعبيرات موقف الحكومة الإسبانية ضد عمالقة التكنولوجيا. يجادل المسؤولون الحكوميون بأن الشركات التكنولوجية العالمية لا يمكن أن تتواجد فوق المؤسسات الديمقراطية والقوانين الوطنية.
في الأوساط السياسية، يُعبر عن أن قرار يولاندا دياز بالانفصال عن X هو رسالة رمزية ولكن قوية، تعزز الموقف السياسي ضد ماسك.
قد تنتشر الموجة في أوروبا
يعتقد الخبراء أن هذه التطورات في إسبانيا قد تحفز خطوات مماثلة في جميع أنحاء أوروبا، خاصة أن الحكومات اليسارية والوسط اليساري قد تتبنى موقفًا أكثر تباعدًا تجاه X والمنصات المماثلة.
حتى الآن، لم يتم تلقي رد مباشر من جانب ماسك على تصريحات يولاندا دياز.