خطوة ستغضب ترامب! أصبحت فرنسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تفتح قنصلية في غرينلاند.

خطوة ستغضب ترامب! أصبحت فرنسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تفتح قنصلية في غرينلاند.

06.02.2026 17:53

أصبحت فرنسا أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي تفتح قنصلية في العاصمة غرينلاند نوك، مما أسس تمثيلاً دبلوماسياً رسمياً في الجزيرة. كان الرئيس الأمريكي ترامب قد فرض رسوم استيراد على العديد من الدول الأوروبية بسبب معارضتهم لشراء الولايات المتحدة لغرينلاند.

فرنسا أصبحت أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي (EU) تفتح قنصلية في العاصمة غرينلاند نوك، مما يتيح لها إنشاء تمثيل دبلوماسي رسمي في الجزيرة.

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن جان-نويل بوير قد بدأ اليوم عمله كقنصل فرنسا في العاصمة غرينلاند نوك.

أصبحوا أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي تفتح قنصلية

تم الإشارة إلى أن هذه الخطوة اتخذت وفقًا للالتزامات التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى غرينلاند في يونيو 2025. وأكدت الوزارة أن فرنسا هي أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي تفتح قنصلية في غرينلاند في إطار استراتيجيتها لتوسيع شبكة القنصليات.

"سنعمق مشاريع التعاون الاقتصادي"

تم الإعلان عن المهام الأساسية للقنصل بوير الذي بدأ عمله بتوجيهات من وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو. وفقًا لذلك، سيسعى القنصل، بالإضافة إلى خدمة المجتمع الفرنسي في المنطقة، إلى تعميق مشاريع التعاون الثقافي والعلمي والاقتصادي الحالية مع غرينلاند. كما يهدف إلى تعزيز الروابط السياسية مع السلطات المحلية في نوك.

"فرنسا والدنمارك وغرينلاند تربطهم علاقات صداقة"

تم التذكير في البيان بأن هناك علاقات صداقة عميقة ومشاريع مشتركة هامة بين فرنسا والدنمارك وغرينلاند. كما أعادت الحكومة الباريسية التأكيد على التزامها باحترام وحدة أراضي مملكة الدنمارك بمناسبة افتتاح هذه البعثة الدبلوماسية الجديدة.

ماذا حدث؟

قال الرئيس الأمريكي ترامب إن بلاده "تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي" وأن ذلك "ضروري لبناء القبة الذهبية".

بعد اجتماع وزراء الخارجية الأمريكي والدنماركي والغرينلندي في واشنطن، تم الإشارة إلى أن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة، وتم تسجيل أن "رغبة الولايات المتحدة في الاستيلاء على غرينلاند واضحة".

غرينلاند، وهي منطقة ذاتية الحكم تابعة لمملكة الدنمارك، كانت قد رفضت سابقًا الاقتراحات التي قدمتها الولايات المتحدة والتي تضمنت نقل السيادة.

في الآونة الأخيرة، دعت الدنمارك، بالتعاون مع حلفائها، إلى زيادة التعاون العسكري في المنطقة. في هذا السياق، أعلنت الدول الأوروبية أنها سترسل وحدات عسكرية صغيرة وضباطًا إلى غرينلاند.

أعلن الرئيس ترامب في 17 يناير أنه سيتم فرض رسوم بنسبة 10% على السلع المستوردة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا اعتبارًا من 1 فبراير، وأن هذه النسبة سترتفع إلى 25% في 1 يونيو.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '