06.02.2026 17:00
بينما تتزايد الضجة الدولية حول ملفات جيفري إبستين، تحدثت إسرائيل لأول مرة عن موضوع كانت صامتة بشأنه لفترة طويلة. رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباشرة على الادعاءات بأن إبستين كان يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، مستهدفًا العلاقة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، الذي كان في مركز الجدل. وادعى نتنياهو أن هذه القرب التي تم تقديمها كـ "دليل" للجمهور تظهر في الواقع عكس ذلك تمامًا.
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بعد إعادة طرح ملفات جيفري إبستين، رد لأول مرة بشكل واضح على الادعاءات بأن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل. وأكد نتنياهو أنه يرفض بشكل قاطع الادعاءات التي تشير إلى العلاقة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.
في بيانه، أكد نتنياهو أن اتصالات إبستين مع باراك لا يمكن تقديمها كدليل على وجود صلة استخباراتية، وقال: "العلاقة غير العادية بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تعني أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل؛ بل تثبت العكس."
"نظريات المؤامرة لا يمكن أن تحل محل الحقائق"
ادعى نتنياهو أن الادعاءات المتكررة في وسائل الإعلام العامة ووسائل التواصل الاجتماعي بأن "إبستين كان يعمل للموساد" تستند إلى التكهنات وليس الأدلة. وأشار إلى أن مثل هذه التصريحات تخلق سردًا سياسيًا خاطئًا يتجاوز ملفات إبستين الجنائية التي تركز على الولايات المتحدة.
وفقًا لرئيس وزراء إسرائيل، فإن العلاقات التي أقامها إبستين مع سياسيين ورجال أعمال من دول مختلفة ليست دليلًا على مهام سرية تُنفذ باسم الدول، بل هي انعكاس للاتصالات الشخصية والمالية.
"لإضعاف الديمقراطية الإسرائيلية..."
في بيان له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد نتنياهو رئيس الوزراء السابق بشدة. استخدم نتنياهو العبارات التالية: "باراك، الذي تأثر بهزيمته الانتخابية قبل أكثر من عشرين عامًا، يعمل بشكل مهووس منذ سنوات لإضعاف الديمقراطية الإسرائيلية ويتعاون مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية الذي يحاول الإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة من خلال محاولات فاشلة."
أدت هوس باراك الشخصي إلى أنشطة تهدف إلى إضعاف الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيري، وزيادة الاضطرابات، وتغذية السرد الإعلامي الخاطئ، سواء في العلن أو خلف الكواليس.
علاقة إبستين-باراك تحت المجهر مرة أخرى
مع نشر وثائق جديدة عن إبستين في الولايات المتحدة، تم إعادة طرح المعلومات التي تفيد بأن جيفري إبستين قد اجتمع مع باراك عدة مرات في الماضي، وأنه أقام اتصالات في بعض دوائر الأعمال والاستثمار. وقد أثار هذا الوضع، بشكل خاص، الادعاءات حول الدور المحتمل لإسرائيل في قضية إبستين.
تم تسجيل بيان نتنياهو كأول رد مباشر من أعلى مستويات الدولة الإسرائيلية على هذه الادعاءات.
استمرار الكشف عن ملفات إبستين بشكل متقطع للجمهور يخلق صدى سياسي ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا على الساحة الدولية. يُعتبر خروج نتنياهو خطوة واضحة لتبني موقف ضد استهداف إسرائيل بشكل مؤسسي في هذه المناقشات.