06.02.2026 16:11
تم إعداد لائحة اتهام ضد ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي مراد أوفيتش، الذي تم اعتقاله بعد فيديو يرتدي فيه الحجاب، بطلب عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات. في لائحة الاتهام، تم استخدام عبارات مثل "المشتبه به الذي يظهر حركات أنثوية ويعرف نفسه كجنس مثلي".
بعد فيديو الحجاب، تم إعداد لائحة اتهام ضد ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي مراد أويش بتهمة "تحريض الجمهور على الكراهية والعداء". أرسلت النيابة العامة في كوتشوك تشكمجه لائحة الاتهام التي أعدتها في اليوم السادس والأربعين من احتجاز أويش إلى محكمة الجنح.
إليكم المنشور الذي بدأ التحقيق
في لائحة الاتهام، تم الإشارة إلى أن التحقيق بدأ بناءً على مشاركة من حساب يحمل اسم "بي خبر" حيث تم نشر فيديو للمتهم وهو يرتدي الحجاب مع التعليق "مراد أويش الذي يرتدي الحجاب، أدخل خاتم الألماس في الكاميرا".
"سخر من الحجاب"
في لائحة الاتهام، تم استخدام العبارات التالية بشأن أويش: "تم السخرية من الحجاب، وهو أحد الواجبات المهمة في الدين الإسلامي، من قبل المتهم الذي يظهر حركات أنثوية ويعرف نفسه كـ مثلي، وكون المتهم شخصية معروفة أدى إلى أن تصل المشاركة إلى جماهير واسعة مما يشكل خطرًا واضحًا وقريبًا على زعزعة السلام الاجتماعي وإخلال النظام العام".
تم طلب السجن من سنة إلى ثلاث سنوات
ادعت النيابة أن أويش ارتكب الجريمة المنسوبة إليه من خلال تحريض جزء آخر من الجمهور علنًا، وطلبت سجنه من سنة إلى ثلاث سنوات بتهمة "التحريض العلني على الكراهية والعداء".
تضمنت لائحة الاتهام العبارات التالية حول أويش:
"وفقًا للدين الإسلامي، لا يُعتبر الحجاب "رمزًا"، بل يُنظر إليه كجزء من عبادة وواجب التستر، أي أن معناه من الناحية الدينية ليس رمزيًا بل أمرًا؛ من الناحية الدينية، يرتبط الحجاب في الإسلام بطاعة أمر الله، وحماية الخصوصية، ومبدأ العفة والحياء، وتجنب الظهور اللافت، ولم يتم تعريف الحجاب في القرآن والفقه كشارة، بل يُعتبر واجبًا دينيًا، وبالتالي يتم التستر كعبادة لله، وتعتبر المحظورات، والنقاشات حول المجال العام، والانقسامات السياسية، الحجاب رمزًا للهوية من قبل بعض الأفراد، باختصار، وفقًا للاعتقاد الإسلامي، فإن التستر ليس رمزًا بل واجب ديني،
تمت ملاحظة أن المتهم استخدم عبارة "أنا مثلي" في البرنامج الذي قدمه المبرمج أرمغان تشاغلايان والذي تم بثه على منصة وسائل التواصل الاجتماعي يوتيوب، وتمت ملاحظة أن لغة الجسد، والتعابير، والإيماءات، والملابس، والحركات، وطريقة الكلام، واستخدام الصوت ونمط الخطاب الذي أظهره المتهم في مشاركاته العامة كانت تتجاوز نمط السلوك الذكوري المقبول اجتماعيًا، وتمت ملاحظة أن المتهم الذي يظهر حركات أنثوية ويعرف نفسه كـ مثلي سخر من الحجاب، وأن كون المتهم شخصية معروفة أدى إلى أن تصل المشاركة إلى جماهير واسعة مما يشكل خطرًا واضحًا وقريبًا على زعزعة السلام الاجتماعي وإخلال النظام العام".