06.02.2026 12:30
في نموذج إشعار رسمي تم تقديمه إلى مركز العمليات الوطنية للتهديدات التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في 22 أكتوبر 2024، ادعت امرأة مجهولة الهوية أنها تعرضت لتهريب البشر في سن مبكرة، وتعرضت للاغتصاب في باريس، وأنها تم أخذها إلى جزيرة جيفري إبستين عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، مسجلة اتهامات خطيرة تتعلق بشبكة الاستغلال الجنسي والابتزاز في سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي. ووفقًا للوثيقة، قالت المرأة إنها تقدمت سابقًا إلى عدة مكاتب تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن لم يتم أخذ ادعاءاتها بعين الاعتبار.
في نموذج الإخطار المقدم إلى مركز العمليات الوطنية للتهديدات (NTOC) التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ادعت امرأة تم حجب هويتها أنها تعرضت لتهريب البشر في سن الطفولة وأنها تعرضت للعديد من الاعتداءات الجنسية والاغتصاب خلال هذه العملية. وفقًا للوثيقة، تم إعداد الإخطار في 22 أكتوبر 2024 من قبل مُراجع استلام التهديدات وتم إرساله إلى عميل خاص.
تصريح "تعرّضت للاغتصاب من قبل ثلاثة أشخاص في باريس"
في الملخص الوارد في الوثيقة، ذكرت المرأة أنها اختُطفت من شقتها عندما كانت في الخامسة من عمرها وأنها تعرضت لإصابة في حلقها، وأشارت إلى أنها نُقلت إلى مدينة فريسنو في كاليفورنيا عندما كانت في السابعة. وفقًا للادعاءات، تم اختطاف المرأة مرة أخرى عندما كانت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها، وتم نقلها إلى باريس حيث تعرضت للاغتصاب من قبل ثلاثة أشخاص. تتضمن الوثيقة أيضًا ادعاءً بأن هذا الاعتداء تم من قبل هيكل منظم.
"ابتزاز بالصور واستغلال جنسي"
وفقًا لشهادة المرأة، كان الخاطفون جزءًا من منظمة تستخدم الصور العارية للفتيات الصغيرات لأغراض الاستغلال الجنسي. تشير الوثيقة إلى أن هذه الصور تم تسويقها للسياسيين والشخصيات المعروفة. ادعت الضحية أن الطريقة الوحيدة للهروب من الجزيرة كانت من خلال التقاط صور عارية، وأن هناك العديد من هذه الصور في المنزل.
ادعاء جزيرة إبستين وتأكيدا على الاغتصاب
في نموذج الإخطار، تم الإشارة إلى أن المرأة قالت إنها نُقلت من أيرلندا إلى جزيرة جيفري إبستين عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. تشير الوثيقة إلى أن الضحية أعربت عن قدرتها على تقديم صور تثبت وجودها في الجزيرة، وادعت أن هذه الصور ستؤكد صحتها. يُلاحظ أن بعض الأسماء والأحداث المذكورة في النص هي تصريحات موجودة في الوثيقة، وأن صحتها تحتاج إلى تحقيق إضافي.
"قدمت عدة طلبات، لكن لم يتم أخذها على محمل الجد"
وفقًا للوثيقة، قالت المرأة إنها تقدمت سابقًا إلى عدة مكاتب FBI، لكن لم يتم أخذ ادعاءاتها بعين الاعتبار. كما تم الإشارة إلى أن الضحية موجودة حاليًا في ألمانيا وقد تقدمت بطلب لجوء.
ملاحظة حول عملية التحقيق
تعتبر وثيقة FBI إشعارًا يهدف إلى تقديم الادعاءات المعنية للتقييم الأولي والوعي الظرفي. بينما يتم تسجيل التصريحات الواردة في الوثيقة كشهادات الضحية، لم يتم مشاركة تفاصيل حول الإجراءات القضائية المتعلقة بالتحقق من الادعاءات.