مثلث ترامب-إسرائيل-إيبيستين: رئيس الوزراء السابق طلب المساعدة منه

مثلث ترامب-إسرائيل-إيبيستين: رئيس الوزراء السابق طلب المساعدة منه

02.02.2026 01:54

كشفت الوثائق التي تم رفع السرية عنها في قضية جيفري إبستين عن شبكة غير متوقعة من الضغط تم إنشاؤها بين تل أبيب وواشنطن قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016. في رسائل البريد الإلكتروني الجديدة التي ظهرت؛ تبين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك استخدم نفوذ إبستين للوصول إلى مرشح الرئاسة آنذاك دونالد ترامب وإقناعه بإجراء مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

الملياردير جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في السجن أثناء محاكمته بتهم استغلال الأطفال وتأسيس شبكة للدعارة، يتصدر العناوين مرة أخرى بكتابة مثيرة للاهتمام تتقاطع فيها السياسة الإسرائيلية والأمريكية. الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا للجمهور تكشف عن حركة اتصالات خلف الكواليس على خط ترامب-الإعلام الإسرائيلي-إبستين.

باراك إلى إبستين: الوساطة الإعلامية من أجل ترامب

من بين الوثائق المعلنة، كان هناك بريد إلكتروني أرسله رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك إلى إبستين في عام 2016. يُظهر الكتاب أن باراك طلب مساعدة إبستين لإقناع مرشح الرئاسة الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بإجراء مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي.

"جاهزون لإرسال سيدة شقراء"

في بريده الإلكتروني، ذكر باراك أن قناة التلفزيون الإسرائيلية كانال 2 قد نظمت مقابلة مع هيلاري كلينتون، وسأل عما إذا كان ترامب مهتمًا ببرنامج مشابه على كانال 10.

العبارة الموجودة في الرسالة لفتت الانتباه بشكل خاص: "سيشاهد هذه المقابلة غالبية الإسرائيليين، وخاصة المواطنين الأمريكيين في إسرائيل. هم مستعدون لإرسال مقدمي برامج بارزين، وسيدة موهوبة وإيجابية (شقراء) إلى الولايات المتحدة."

الوثائق تم الكشف عنها من قبل وزارة العدل

ظهر البريد الإلكتروني المذكور بعد إعلان نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش عن مشاركة أكثر من 3 ملايين ملف جديد يتعلق بالتحقيق في إبستين مع الجمهور. أدت الوثائق إلى إعادة مناقشة إبستين ليس فقط بجرائمه الفردية، ولكن أيضًا بعلاقاته مع الدوائر السياسية والإعلامية العليا.

المبادرة لم تُنفذ

كتبت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الكتابة حدثت خلال سباق الانتخابات بين كلينتون وترامب في عام 2016، لكن هذه المبادرة لم تُنفذ أبدًا. وفقًا للأخبار، لم تتح الفرصة لـ "السيدة الشقراء" المذكورة في البريد الإلكتروني لإجراء مقابلة مع ترامب.

استمرار العلاقة حتى بعد الإدانة

عنصر آخر لفت الانتباه في الوثائق هو أن العلاقة بين باراك وإبستين استمرت حتى بعد إدانة إبستين. أثار هذا الأمر تساؤلات جديدة حول مدى استمرار روابط إبستين مع الدوائر السياسية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '