نشروا وثائق كثيرة: إسماء الأسد عملت لصالح الاستخبارات البريطانية.

نشروا وثائق كثيرة: إسماء الأسد عملت لصالح الاستخبارات البريطانية.

08.01.2025 12:21

المركز البريطاني "UK Declassified" نشر وثائق سرية للغاية تدعي أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، لها صلات بالاستخبارات البريطانية. تكشف الوثائق المسربة أن أسماء الأسد كانت تعمل كعميلة لمجلس الأمن القومي الأمريكي واستخبارات MI5 البريطانية.

بعد دخول القوات المسلحة المعارضة إلى العاصمة السورية دمشق، تم الإطاحة بنظام البعث الذي استمر 61 عامًا، وهرب بشار الأسد مع زوجته إلى روسيا. بينما كان العالم يتابع التطورات عن كثب، ظهرت مزاعم بأن أسماء الأسد، التي كانت قد أعلنت سابقًا أنها تعاني من سرطان الثدي وتكافح مؤخرًا ضد اللمفوما، ترغب في الطلاق من بشار الأسد. وقد نفى الكرملين هذه المزاعم في بيان له.

هل كانت أسماء الأسد تعمل مع الاستخبارات البريطانية؟ نشروا وثائق مفصلة

مزاعم مثيرة حول أسماء الأسد

أسماء الأسد، التي كانت تُعتبر وجه سوريا الحديث، عادت إلى الواجهة بسبب مشاكلها الصحية ومزاعم الطلاق، بالإضافة إلى موضوع آخر مختلف. زعمت UK Declassified، وهي مؤسسة بريطانية، أن أسماء الأسد لها صلات بالاستخبارات البريطانية. في الوثائق السرية المنشورة، يُزعم أن أسماء الأسد كانت متورطة في أنشطة استخباراتية مضادة في إنجلترا عام 1994، وأنها أجرت محادثات مع مسؤولي MI5.

هل كانت أسماء الأسد تعمل مع الاستخبارات البريطانية؟ نشروا وثائق مفصلة

اجتماع خاص في فندق

تتضمن الوثائق المنشورة تفاصيل حول علاقات أسماء الأسد بالاستخبارات البريطانية. تشير الوثيقة إلى أن أسماء الأسد أجرت اجتماعًا خاصًا مع إليزا مانينغهام-بولر، وهي مسؤولة رفيعة المستوى في MI5، في فندق تشيسترفيلد مايفير. كما ذُكر أن بشار الأسد كان حاضرًا في الاجتماع. وتوضح الوثائق أيضًا أن أسماء الأسد شاركت في اجتماع خاص في منزل والدها الدكتور فواز الأخرس في أكتون عام 1994، حيث حضر الاجتماع مسؤولون عسكريون ومدنيون بريطانيون، وكان الاجتماع يركز على العلاقات السورية-الإسرائيلية ومفاوضات السلام الإقليمية.

هل كانت أسماء الأسد تعمل مع الاستخبارات البريطانية؟ نشروا وثائق مفصلة

تمت متابعتها في إنجلترا

تتضمن الوثائق مزاعم أخرى مهمة تفيد بأن أنشطة بشار الأسد خلال فترة دراسته في إنجلترا كانت تحت مراقبة الاستخبارات البريطانية والسورية. تشير التقارير إلى أن الأسد تجاوز دراساته الأكاديمية وركز على القضايا السياسية، وتم تقييم توجهاته السياسية المستقبلية.

مزاعم صادمة

تشير الوثائق إلى أن هذه الاجتماعات كانت تبدو اجتماعات اجتماعية، لكنها في الواقع كانت تحمل محتوى سياسي. وفقًا للمزاعم، تم دراسة آراء بشار الأسد حول العلاقات السورية-الإسرائيلية والسياسات الإقليمية بعناية، وتم جمع معلومات حول توجهاته المحتملة في المستقبل. وتظهر الوثائق التي يُزعم أنها تعود للاستخبارات السورية توقيع اللواء علي عيسى دوبا، رئيس دائرة الاستخبارات في ذلك الوقت.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '