مدير المخابرات السوداني المقال: سأظل وفيا للقيادة

15.02.2018 19:28

في أول تصريح لـ محمد عطا عبد المولى بعد تعيين صلاح قوش مديرا للمخابرات بديلاً عنه قبل أيام.

الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول



قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني السابق، محمد عطا عبد المولى، إن انتقال قيادة الجهاز إلى صلاح محمد عبد الله المعروف بـ"بصلاح قوش"، هي "سُنة ماضية ما دام الجميع جنود للوطن وفي خدمته"، متعهدا بالاستمرار في "الوفاء للقيادة".



جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم بحفل إجراءات التسليم والتسلم، بمقر جهاز المخابرات بالخرطوم، حسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.



وتعد هذه أول تصريحات للرجل، منذ إقالته قبل أيام، من قبل رئيس البلاد عمر البشير، بعد 9 سنوات قضاها على رأس جهاز الأمن والمخابرات في السودان.



وقال المولى إن "جهاز المخابرات السوداني أصبح رقمًا كبيرًا في محيطه الإقليمي".



وأضاف أن "بقاء الجهاز مؤسسة راسخة وعريقة لا يزيدها انتقال القيادة إلا قوة وثباتًا".



وتعهد مدير المخابرات السابق أن يكون "جندياً مخلصاً للوطن" يلبي النداء في أي موقع، و"يظل وفياً للقيادة ملتزماً بالمنهج والعقيدة"، وإن صار فرداً عادياً بين جموع الشعب السوداني.



وأقال البشير، الأحد الماضي، محمد عطا عبد المولى، وعين "قوش"، خلفا له دون إبداء أسباب.



وقبل تسع سنوات، وتحديدا في 15 أغسطس/آب 2009، ودون إبداء أسباب، أقال البشير، قوش من منصب مدير عام جهاز الأمن والمخابرات، الذي كان يتولاه منذ عام 2004، وعين محله نائبه الفريق محمد عطا عبد المولى، قبل أن يقيله مؤخرا، ويعيد قوش لرأس الجهاز. -

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '