22.02.2026 07:40
استهدفت القوات المسلحة الأمريكية قاربًا يُزعم أنه يحمل مخدرات في المحيط الهادئ الشرقي؛ وأسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص، ليصل إجمالي عدد القتلى في عملية الرمح الجنوبي إلى 148.
قُتل ما لا يقل عن 148 شخصًا حتى الآن في عمليات القوات المسلحة الأمريكية الجوية والبحرية في المحيط الهادئ. هذه الهجمة الجديدة تزيد من حصيلة التدخلات في إطار "عملية الرمح الجنوبي" المثيرة للجدل التي تُنفذ في المياه الدولية.
العمليات القتالية مستمرة بدون محاكمة
قُتل 3 أشخاص في الهجوم الذي شنته القوات المسلحة الأمريكية على قارب بتهمة تهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي. وأعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM) أن القارب كان يسير في "مسار تهريب المخدرات" المعروف وشارك في عملية المخدرات، مشيرة إلى أن العملية نُفذت على شكل "هجوم كينتيكي قاتل".
"لم يتعرض أفراد الجيش الأمريكي لأي ضرر"
في الرسالة التي نشرتها القيادة على وسائل التواصل الاجتماعي، تم الإشارة إلى أن الهجوم تم تنفيذه في 20 فبراير من قبل مجموعة مهام الرمح الجنوبي، وأن الأشخاص على القارب تم تصنيفهم كـ "إرهابيي المخدرات". وتم التأكيد على أن أفراد الجيش الأمريكي لم يتعرضوا لأي ضرر في هذا التدخل.
الحصيلة تزداد سوءًا
مع هذه الضربة الأخيرة، ارتفع عدد القتلى في الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة في المحيط الهادئ ومنطقة الكاريبي في نفس الإطار إلى ما لا يقل عن 148. تصف إدارة واشنطن هذه المهمة بأنها محاولة لمنع تدفق المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى الولايات المتحدة خلال إدارة ترامب.
ومع ذلك، تتعرض هذه العمليات لانتقادات شديدة من قبل خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان. وقد أثارت الصور والتقارير التي تشير إلى استهداف المدنيين في الهجمات السابقة جدلاً؛ وتتركز الانتقادات حول إمكانية أن تؤدي العمليات إلى عمليات إعدام بدون محاكمة.