في هذه القرية، لا يقوم أحد بالإفطار في منزله طوال شهر رمضان.

في هذه القرية، لا يقوم أحد بالإفطار في منزله طوال شهر رمضان.

22.02.2026 09:02

في قرية حاجي بالي في كيريكالي، لا يتم طهي الطعام في المنازل خلال شهر رمضان؛ حيث يجتمع أهل القرية كل مساء على موائد الإفطار المشتركة التي تم تأسيسها بدعم من المحسنين، مما يعزز الوحدة والتضامن.

في قرية حاجي بالي التابعة لمنطقة ياهشيهان في كيريكالي، يتم الاحتفال بشهر رمضان من خلال موائد الإفطار المشتركة التي تعزز الوحدة والتضامن. خلال شهر رمضان، لا يتم طهي الطعام في المنازل، ويتم إعداد أربعة أنواع من الطعام بفضل تبرعات المحسنين ذوي الوضع المالي الجيد. يجتمع المواطنون في وقت الإفطار في بيت القرية ليفطروا معًا. وقبل وقت الإفطار، يقوم شباب القرية بنقل الطعام إلى الطاولات وتقديمه، مع اهتمام خاص بكبار السن.

لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية

تعزيز الروابط الجوارية

مع أذان المغرب، يلتقي سكان القرية من جميع الأعمار على نفس المائدة، ويتشاركون الأجواء الروحية لشهر رمضان معًا. تعزز موائد الإفطار المشتركة الروابط الجوارية، وتجمع الأقارب والأصدقاء الذين لم يروا بعضهم البعض منذ فترة طويلة. يعبر المواطنون عن أن هذه اللقاءات تقربهم من بعضهم البعض وتزيد من التضامن. تم اعتماد هذه المبادرة من قبل بلدية القرية في عام 2024 وأصبحت تقليدية. تستمر لقاءات الإفطار التي تحدث طوال شهر رمضان في قرية حاجي بالي كأحد أجمل الأمثلة على المشاركة والأخوة.

لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية

"يقدم اثنان أو ثلاثة من مواطنينا الطعام ابتغاء مرضاة الله"

قال رئيس قرية حاجي بالي، إبراهيم ساكول، مشيرًا إلى أن المبادرة أصبحت تقليدية: "اجتمعنا في إفطاراتنا لمدة 30 يومًا العام الماضي. وواصلنا بنفس الطريقة هذا العام. لقد جعلناها تقليدية. كل عام، يقدم اثنان أو ثلاثة من مواطنينا الطعام ابتغاء مرضاة الله. الجميع هنا يفطر. لا يتم طهي الطعام في المنازل خلال شهر رمضان. وسنستمر في الوحدة والتضامن بعد ذلك أيضًا."

لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية

"في السابق، كان من الصعب العثور على طبق طعام"

أعرب أحد سكان القرية، عارف كاراكوش (70 عامًا)، عن أن الموائد المشتركة تعزز الروابط الجوارية، قائلًا: "هذا الجو جيد جدًا. في المنزل، يكون هناك طعام لشخصين، لكن هنا يوجد اتحاد وتضامن. نرى جيراننا وأقاربنا الذين لم نرهم من قبل."

لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية

كما أكد محمد كاراكوش على أهمية الحفاظ على التقاليد والعادات القديمة، مشيرًا إلى أن هناك مثالًا جميلًا للتضامن بين القرويين، وتمنى أن تستمر هذه الفعالية لسنوات عديدة. وأعرب دورسون أوكار (73 عامًا) عن رضاه عن المبادرة، قائلًا: "هذا المكان جيد جدًا، الناس يتجمعون. نرى أصدقائنا الذين لم نرهم. في السابق، كان من الصعب العثور على طبق طعام. الآن هناك أربعة أنواع من الطعام."

لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية
لا أحد يفطر في منزله خلال شهر رمضان في هذه القرية

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '