22.02.2026 01:00
تحولت حياة مانجيت سانغا، البالغة من العمر 56 عامًا والتي تعيش في إنجلترا، إلى كابوس بعد لحظة عادية قضتها مع كلبها في المنزل. أدى لعق كلبها لجرح صغير في يده إلى انتشار عدوى مميتة في جسدها، مما أدى إلى دخول المرأة المسكينة في غيبوبة خلال 24 ساعة فقط، ونتج عن ذلك بتر أطرافها الأربعة لتتمكن من البقاء على قيد الحياة.
مانجيت سانغا، البالغة من العمر 56 عامًا، التي تعيش في مدينة برمنغهام البريطانية، واجهت أسوأ كابوس في حياتها في نهاية يوم عادي. أدت العدوى التي انتشرت في جسدها نتيجة لعق كلبها لجرح صغير في يده إلى بدء عملية مروعة أدت إلى فقدان المرأة المسكينة لأطرافها الأربعة.
قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَوْتِ فِي 24 سَاعَةً فَقَط
وفقًا لتقرير "بيبول"، بدأت الحادثة في يوليو 2025 عندما عادت سانغا من العمل. شعرت المرأة بالسوء، وفي اليوم التالي وجدت زوجها في المنزل فاقدة الوعي، وشفتاها زرقاوان، وأطرافها متجمدة. لخص زوجها كام سانغا سرعة الحالة بهذه الكلمات:
"كانت تلعب مع الكلب قبل يوم، وفي اليوم التالي كانت في غيبوبة. لم نصدق كيف حدث ذلك في أقل من 24 ساعة."
تَوَقَّفَ قَلْبُهَا سِتَّ مَرَّاتٍ
تم تشخيص حالة سانغا في المستشفى بـ "الإنتان" (رد فعل الجسم المفرط تجاه العدوى). خلال فترة بقائها في وحدة العناية المركزة، توقف قلب سانغا ست مرات، وتم إدخالها طبيًا في غيبوبة.
حدد الأطباء أن الإنتان الذي تعرضت له المرأة قد يكون ناتجًا عن لعق كلبها سيمبا لجرح صغير أو خدش.
تَمَّ بَتْرُ أَطْرَافِهَا
نظرًا لأن العدوى تسببت في تعطيل تجلط الدم، توقفت تدفق الدم إلى الأعضاء، ووجد الأطباء حلاً واحدًا لإنقاذ حياة سانغا: البتر.
اضطر الجراحون إلى بتر ساقي المرأة المسكينة من تحت الركبة وكفيها. كما تمت إزالة طحالها بسبب مشاكل الالتهاب الرئوي وحصى المرارة المتطورة.
32 أُسْبُوعًا مِنَ النِّضَالِ مِنَ الْحَيَاةِ وَبَدْءٌ جَدِيدٌ
بعد علاج استمر 32 أسبوعًا في المستشفى، عادت سانغا إلى الحياة، لكنها لم تعد كما كانت من قبل. أطلقت عائلتها حملة تبرعات لتسهيل حياة سانغا؛ تشمل الأيدي الروبوتية، والأطراف الصناعية المتقدمة، والعلاج الطبيعي المكثف، والدعم النفسي، وتكييف المنزل ليتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة.