21.02.2026 15:41
تم القبض على امرأة في إسطنبول كانت تهدد الركاب من خلال تقديم نفسها كمدعية عامة في وسائل النقل العامة. وتبين أن المشتبه بها ليست مدعية عامة، بل تم طردها من كلية العدالة، ولديها سجل جنائي كبير. وصرح الوزير غيورلك: "أشكر النيابة العامة في إسطنبول التي تدير العملية، وأشكر وحدات الشرطة التي تؤدي واجبها بدقة، وأؤكد مرة أخرى أننا لن نتنازل عن مبدأ سيادة القانون".
خرجت مشادة بين امرأة صعدت إلى السيارة مع كلبها وبعض الركاب في إسطنبول. أعرب الركاب عن انزعاجهم من عدم وجود كمامة على الكلب. ردت الشبهة على إحدى الركاب التي قالت "لا أريد السفر مع كلب" بقولها "يمكنك النزول، حياتي". تصاعدت المشادة بسرعة.
قال "أنا المدعي العام"، وبدأ بإهانة الآخرين
عندما قال أحد الركاب "اتصلوا بالشرطة"، قدمت الشبهة نفسها كمدعي عام هذه المرة. ردت بقولها "الشرطة تحت إمرتي، أنا المدعي العام. يمكنك البقاء في تركيا". كما ظهرت في اللقطات تهديدات وإهانات من الشبهة بعبارة "سأقتلك يا متعصب". أصبحت تلك اللحظات موضوعًا ساخنًا على وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة.
النيابة العامة تحركت
بعد انتشار اللقطات، بدأت النيابة العامة تحقيقًا من تلقاء نفسها. تم فتح تحقيق ضد الشبهة بتهمة "التهديد" و"تحريض أو إهانة الشعب على الكراهية والعداء".
تم الكشف عن الهوية الحقيقية
أعلنت النيابة العامة أن هوية الشبهة هي ي.س. وتبين أن ي.س. ليست مدعية عامة، بل تركت كلية العدالة المهنية، ولا تزال مسجلة كطالب نشط في قسم التوثيق الطبي والأمانة في كلية التعليم المفتوح والتعليم عن بعد.
تم القبض عليها
كما تم تحديد أن ي.س. لديها سجل جنائي بتهم "السرقة من مكان العمل والمؤسسة (طفل متهم)، شراء أو قبول أو حيازة مادة مخدرة بموجب المادة 191 من قانون العقوبات، التهديد والإهانة وإيذاء متعمد". تم القبض على المرأة المسماة ي.س. بعد انتشار اللقطات على وسائل التواصل الاجتماعي.
بيان من الوزير غيورلك
في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الموضوع، شكر وزير العدل أكين غيورلك النيابة العامة في إسطنبول التي تدير العملية وفرق الشرطة التي تؤدي واجبها بدقة، مؤكدًا مرة أخرى أننا لن نتنازل عن مبدأ سيادة القانون.