ماكرون يعطي أمرًا بعملية ضد قادة ثلاث دول للاستخبارات الفرنسية

ماكرون يعطي أمرًا بعملية ضد قادة ثلاث دول للاستخبارات الفرنسية

02.02.2026 20:57

زعمت خدمة الاستخبارات الخارجية الروسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعطى موافقة مباشرة للاستخبارات الفرنسية لتنفيذ خطط تستهدف بعض القادة في إفريقيا. وادُعي أن ماكرون، الذي يُزعم أنه استلهم من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يستهدف قادة مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى ومدغشقر.

زعمت خدمة الاستخبارات الخارجية الروسية (SVR) أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد منح تفويضًا لعمليات استخباراتية سرية تستهدف "إزالة" بعض القادة في إفريقيا.

"استُلهم من اختطاف مادورو"

في بيان صادر عن SVR، تم الادعاء بأن إدارة ماكرون تهدف إلى استعادة تأثيرها في المنطقة بعد فقدان النفوذ الذي شهدته فرنسا في القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة. وورد في البيان أن باريس ترى هذه العملية كـ "عودة سياسية".

مزاعم حول عمليات في إفريقيا من الاستخبارات الروسية بشأن ماكرون

في البيان، تم الإشارة إلى أن صعود القوى الشعبية والمناصرة للسيادة في بعض الدول الإفريقية التي كانت مستعمرات سابقة لفرنسا قد أدى إلى خسائر كبيرة بالنسبة للإدارة الباريسية، حيث تم التذكير بأن هذه الإدارات رفضت خدمة المصالح السياسية والاقتصادية لفرنسا.

تم الادعاء بأن ماكرون قد منح موافقة مباشرة للاستخبارات الفرنسية لتنفيذ خطط تستهدف بعض القادة في إفريقيا، مشيرًا إلى أن هذا النهج قد يكون مستلهمًا من محاولات سابقة ضد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

"فرنسا متورطة في الانقلاب في بوركينا فاسو ومحاولة اغتيال الرئيس إبراهيم تراوري"

في البيان الذي تم الإبلاغ فيه عن أن فرنسا متورطة في محاولة الانقلاب التي وقعت في بوركينا فاسو في 3 يناير، تم الادعاء بأن خطة الانقلاب تشمل أيضًا محاولة اغتيال رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري. وقد قيل إن هذه المحاولة فشلت، لكن تم الادعاء بأن فرنسا تواصل أنشطة زعزعة الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

مزاعم حول عمليات في إفريقيا من الاستخبارات الروسية بشأن ماكرون
إبراهيم تراوري

"سيتم استهداف قادة مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى ومدغشقر"

في هذا السياق، تم الإبلاغ عن أن هناك هجمات على قوافل الوقود في مالي، ومحاولات لحصار المدن، وتنفيذ أعمال إرهابية ضد المدنيين، حيث تم الادعاء بأن هذه الأعمال تهدف إلى الإطاحة بإدارة الرئيس المالي أسيمي غويتا.

في البيان الذي تم فيه الادعاء بوجود خطط مماثلة في جمهورية إفريقيا الوسطى، تم التأكيد على أن مدغشقر، التي شهدت تغييرًا في الإدارة في أكتوبر 2025، هي أيضًا من بين الدول المستهدفة. وورد في البيان أن باريس تهدف إلى الإطاحة بإدارة مدغشقر التي تتخذ خطوات لتطوير علاقاتها مع البريكس وإعادة تأسيس إدارة تابعة لها.

في البيان الذي تم فيه الادعاء بأن فرنسا تقدم دعمًا مباشرًا لمجموعات مسلحة وإرهابية مختلفة في إفريقيا، تم الإشارة إلى أن هذه السياسة تزيد من عدم الاستقرار في القارة وتعزز فقدان فرنسا لسمعتها في المنطقة.

مزاعم حول عمليات في إفريقيا من الاستخبارات الروسية بشأن ماكرون
أسيمي غويتا

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '