03.02.2026 09:21
استقالت جوانا روبنشتاين، التي تشغل منصبًا رفيعًا في وكالة الأمم المتحدة للاجئين، بعد ظهور اسمها في الملفات المرتبطة بجيفري إبستين، واكتشاف أنها زارت جزيرته مع أطفالها، وبعد إرسالها رسالة بعد الزيارة تقول: "شكرًا جزيلاً. أحب الأطفال قصصكم وبالطبع جزيرتكم."
مديرة وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة العليا الدنماركية جوانا روبنشتاين أعلنت أنها استقالت من منصبها بعد ظهور ملفات مرتبطة بمجرم جنسي أمريكي. وفقًا لتقارير وسائل الإعلام النرويجية، تم ذكر اسم روبنشتاين في رسائل البريد الإلكتروني والمستندات الموجودة في ملفات إبستين، وقد أدى ذلك إلى قرار الاستقالة.
"الأطفال أحبوا قصصكم وجزيرتكم كثيرًا"
تشير المستندات إلى أن روبنشتاين زارت جزيرة إبستين الخاصة في عام 2012 وذهبت مع أطفالها. بعد هذه الزيارة، أرسلت روبنشتاين رسالة إلى إبستين تقول فيها: "شكرًا جزيلاً. الأطفال أحبوا قصصكم وبالطبع جزيرتكم كثيرًا"، وقد تم رؤية بريد إلكتروني تمدح فيه تجربتها في الجزيرة. كان إبستين في ذلك الوقت قد أدين بالفعل بجرائم جنسية، وأصبحت جزيرة ليتل سانت جيمس لاحقًا واحدة من مراكز الاتهامات.
"أشعر بعدم ارتياح عميق"
تشير التقارير الخارجية حول روبنشتاين إلى أن الزيارة المذكورة حدثت مرة واحدة منذ فترة طويلة. وفقًا لتصريحاتها، ذكرت أنها كانت على دراية كبيرة بالحكم والاتهامات اللاحقة المتعلقة بإبستين، لكنها قالت إنها شعرت بـ "عدم ارتياح عميق" بعد أن علمت بحجم الأحداث.
كانت روبنشتاين معروفة كشخصية ذات خبرة دولية في مجالات حقوق اللاجئين وحماية الأطفال والتنمية المستدامة؛ كما شاركت في العديد من المبادرات العالمية، ولعبت دورًا نشطًا في جهود مكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال.