03.02.2026 08:52
أثارت مقاطع الفيديو للطائرة التي تم تداولها بعد نشر ملفات إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية في يناير 2026 ضجة كبيرة. بينما تم الادعاء بأن الشخص في اللقطات التي تم التقاطها على متن طائرة إبستين يشبه كريس تاكر الذي عاد من رحلة إلى أفريقيا مع كلينتون في عام 2002، كان تاكر قد نفى سابقًا دوره في ملفات إبستين التي تم ذكر اسمه فيها.
وزارة العدل الأمريكية (DOJ) فتحت ملايين الصفحات من الوثائق و أكثر من 2000 فيديو و 180000 صورة للجمهور في التحقيق في قضية جيفري إبستين. تم نشر الجزء الأكبر من هذه المواد في نهاية يناير 2026، وتحتوي على سجلات تتضمن أسماء بارزة. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن الصور والوثائق ليست أدلة إدانة مباشرة.
ادعى أنه لم يكن متورطًا في أي جريمة
في هذا السياق، أطلق فيديو متداول على الإنترنت يُزعم أنه تم تصويره في طائرة إبستين الخاصة، نقاشًا جديدًا. وذُكر أن الشخص في الفيديو الذي تم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي يشبه الممثل الشهير كريس تاكر، لكن لم يتم التحقق من ذلك. تم ذكر اسم تاكر في سجلات الرحلات والصور في أول دفعات الملفات التي نُشرت في عام 2025، لكن لم تكشف أي وثيقة رسمية عن توجيه اتهامات له. كما قال تاكر إنه على الرغم من ظهوره في مثل هذه الصور سابقًا، إلا أنه لم يكن متورطًا في أي جريمة، وأن الرحلة في الفيديو حدثت في سياق لم يكن يعرفه في ذلك الوقت.
يشير الخبراء إلى أن معظم الملفات التي نشرتها وزارة العدل تم تحريرها بشكل كبير، مما أثار فضولًا وسوء فهم في الجمهور. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها قامت بإجراء تحرير شامل لحماية هويات الضحايا والمعلومات الحساسة خلال عملية نشر الملفات، لكن هناك انتقادات بأن هذه العملية لم تكن فعالة في كل مكان.
الصور أثارت الجدل
تتضمن هذه المجموعة الواسعة من الوثائق عشرات من قوائم الرحلات وصور تُظهر الدائرة الاجتماعية لجيفري إبستين وتاريخه في الطيران. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن أي فيديو أو صورة بمفردها لا تعني اتهامًا جنائيًا، خاصةً أن المواد التي تتضمن أسماء شخصيات بارزة يجب تقييمها بعناية.