07.11.2026 18:00
يخوض الفلسطينيون في غزة معركة البقاء في ظل الحرب، وهذه المرة واجهوا كارثة فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة. في منطقة غمرت المياه فيها آلاف الخيام، وتحاول فيها العائلات النجاة في البرد والوحل، تحوّل منشور من حساب على منصة إكس باسم آدم سنوار إلى نداء قاسٍ موجه إلى العالم الإسلامي: «أين أمة المليارين؟ لم تستطيعوا إيقاف المذبحة، فعلى الأقل أدخلوا شيئًا إلى الداخل!»
أدت الأمطار الغزيرة التي ضربت غزة إلى زيادة صعوبة حياة الفلسطينيين الذين هجروا منازلهم بسبب الحرب ولجأوا إلى الخيام. وفي المنطقة التي غمرت المياه فيها آلاف الخيام، بينما كانت العائلات تكافح مياه الأمطار، وُجّه نداء استغاثة لافت للعالم الإسلامي في منشور من حساب X باسم آدم سنوار: «أين الأمة ذات المليارين؟ لم تتمكنوا من وقف المجزرة، على الأقل أدخلوا شيئًا إلى الداخل!»
مياه الأمطار اجتاحت الخيام
ضربت الأمطار الغزيرة التي شهدها قطاع غزة مخيمات الخيام التي تؤوي الفلسطينيين النازحين. ووفقًا لبيان المكتب الإعلامي للحكومة في غزة، غمرت المياه نحو 70 ألف خيمة خلال 12 ساعة.
كما أتلفت مياه الأمطار التي تسربت إلى الخيام الأسرّة والبطانيات والأغراض المحدودة للعائلات. واضطرت العائلات التي لا تجد مكانًا آخر للإيواء إلى خوض معركة حياة مع أطفالها وسط الوحل وبرك المياه.
وأفيد بأن فرق الدفاع المدني تلقت نحو 1500 نداء استغاثة خلال نحو 10 ساعات. وتجد الفرق صعوبة في الوصول إلى جميع المتضررين من الفيضانات بسبب نقص الإمكانات.
«أين الأمة ذات المليارين؟»
في منشور من حساب X باسم آدم سنوار حول المشهد المأساوي في غزة، وُجّه نداء إلى العالم الإسلامي والمجتمع الدولي.
وجاء في النداء الذي رُافق بصور للخيام وهي مغمورة بالمياه:
«أين الأمة ذات المليارين؟ لم تتمكنوا من وقف المجزرة، على الأقل أدخلوا شيئًا إلى الداخل.»
كما لفت رد الفعل الذي عبّر عنه المنشور الانتباه ليس فقط إلى الأضرار التي تسببت بها الأمطار في غزة، بل أيضًا إلى العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية المتوقع إيصالها إلى المنطقة.
أعيد تذكّر كلمات أبو عبيدة
أعادت التطورات الأخيرة في غزة إلى الواجهة أيضًا الدعوات التي أطلقها المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة سابقًا بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأعيد اليوم تذكّر رد فعل أبو عبيدة على عدم تمكن حتى من إيصال الطحين والمواد الأساسية إلى غزة، في ضوء المشهد الإنساني الذي نشهده اليوم.
ظروف الشتاء في غزة تزيد القلق
وبينما تزداد أزمة الإيواء تفاقمًا مع الأمطار في غزة، يُذكر أن العائلات في المنطقة بحاجة عاجلة إلى خيام وبطانيات ووقود ومواد تدفئة.
فمن جهة، خيام تمتلئ بمياه الأمطار، ومن جهة أخرى، مساعدات إنسانية يُنتظر إيصالها إلى المنطقة... إن تفاقم ظروف الشتاء في غزة يزيد من صعوبة معركة الحياة لدى الفلسطينيين النازحين.