30.10.2026 19:31
وجه وزير العدل أكين غورلك رسائل إلى الشباب في اجتماع المجلس الاستشاري الولائي لشعبة الشباب في حزب العدالة والتنمية بأنقرة. وأشار غورلك إلى أهمية حماية الشباب من التأثيرات السلبية للعصابات الإجرامية والرهانات غير القانونية والمخدرات والمنصات الرقمية، قائلاً: «شبابنا أغلى من أن يُتركوا في أيدي عصابات الرهانات، وعصابات الشوارع، والعصابات الإرهابية، وعصابات المصالح، وعصابات وسائل التواصل الاجتماعي».
وجه وزير العدل أكين غورلك رسائل مهمة إلى الشباب خلال اجتماع مجلس الاستشارة الإقليمي لشبيبة حزب العدالة والتنمية في أنقرة. وأكد غورلك ضرورة عدم ترك الشباب هدفاً للمراهنات غير القانونية وعصابات الشوارع والمنظمات الإرهابية والأنشطة التي تُدار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «شبابنا أثمن من أن يُتركوا في أيدي عصابات المراهنات وعصابات الشوارع والعصابات الإرهابية وعصابات المصالح وعصابات وسائل التواصل الاجتماعي».
«شبابنا هم أهم قوة في قرن تركيا»
وأعرب غورلك عن سعادته بلقاء شبيبة حزب العدالة والتنمية في الاجتماع، وقال إن الشباب يضطلعون بدور مهم في مستقبل الحزب.
وأشار غورلك إلى أن الشباب ليسوا مجرد الوجوه الشابة للتنظيمات، بل هم اللغة المتجددة للقضية وطاقتها الصاعدة وإرادتها الممتدة نحو المستقبل.
ودعا غورلك الشباب إلى عدم تكرار ما جرى في الماضي، بل إلى نقل القيم الأساسية إلى المستقبل بما يواكب متطلبات العصر، قائلاً: «أنتم لستم مجرد الوجوه الشابة لهذا التنظيم. أنتم اللغة المتجددة لقضيتنا وطاقتها الصاعدة وإرادتها الممتدة نحو المستقبل».
«لا تنتظروا المكان المخصص لكم في السياسة»
وشدد غورلك على ضرورة أن يتحمل الشباب مسؤولية أكبر في السياسة، ودعا الشباب إلى ذلك.
وقال غورلك: «وضع الشباب في مركز السياسة مسألة إرادة. لا تنتظروا أن يُفتح لكم مكان مخصص في السياسة. افتحوا أنتم ذلك المكان بعملكم وخبرتكم وسعيكم».
وقال غورلك للشباب إن عليهم التركيز على المسؤوليات التي يتحملونها بدلاً من المناصب والألقاب، ودعاهم إلى أن يكونوا أشخاصاً يضيفون قيمة إلى المهام التي يشغلونها.
«شبابنا هم شباب تكنوفيست»
وأكد غورلك، بصفته وزير العدل، أنه يولي أهمية كبيرة لمستقبل الشباب، ولفت الانتباه إلى التطورات في مجال التكنولوجيا.
وأشار غورلك إلى ضرورة اهتمام الشباب بالفضاء والصواريخ والروبوتات والذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية وتقنيات الطائرات، فقال:
«شبابنا هم شباب تكنوفيست. يجب أن يهتم شبابنا بالفضاء والصواريخ والروبوتات والذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية وتقنيات الطائرات، وبالسباق التكنولوجي لهذا العصر. شبابنا أثمن من أن يُتركوا في أيدي عصابات المراهنات وعصابات الشوارع والعصابات الإرهابية وعصابات المصالح وعصابات وسائل التواصل الاجتماعي».
وسجل غورلك أنهم يعملون على تنشئة الشباب أفراداً يوجهون التحول التكنولوجي ويستطيعون التنافس مع شباب العالم.
«لا تنظروا إلى العالم بعيون الآخرين»
وتناول غورلك أيضاً تأثير المنصات الرقمية على الشباب، وقال إن حبس الشباب في العالم الافتراضي يمثل مشكلة مهمة.
ودعا غورلك الشباب إلى تطوير أفكارهم وتقييم العالم من منظورهم الخاص، وقال: «تعرّفوا على العالم لكن لا تنظروا إليه بعيون الآخرين. فكروا بعقولكم وقولوا كلمتكم».
وأشار غورلك إلى تسارع التحولات بين الأجيال، وأكد ضرورة أن تتابع تركيا عن كثب التغيير التكنولوجي والاجتماعي.
«هدف تركيا بلا إرهاب هو مستقبل الشباب»
وتناول غورلك أيضاً أهمية مكافحة الإرهاب، وقال إن الإرهاب لا يلحق الضرر بالأرواح فقط، بل أيضاً بإمكانات البلاد ومستقبل الشباب.
وأكد غورلك أن هدف «تركيا بلا إرهاب» هو إرادة عدم التضحية بحياة الشباب في حسابات مظلمة، وقال إنه لن يُسمح لمن يريدون تخريب هذه العملية في إطار القانون والديمقراطية.
وقال غورلك: «سنُفسد ونتجاوز بكل السيناريوهات القذرة التي تريد إيقاع شباب تركيا في الصراع بعضهم مع بعض، بوحدتنا وأخوتنا».
«ليس لدينا رفاهية أن نخسر ولو شاباً واحداً»
وشدد غورلك على ضرورة حماية الشباب من مخاطر مثل الكحول والمخدرات والقمار، وأكد أن المسؤولية تقع على عاتق جميع قطاعات المجتمع في هذا الشأن.
وأكد غورلك ضرورة عدم السماح بأن يصبح الشباب هدفاً للمنظمات الإجرامية والعادات الضارة، وقال: «ليس لدينا رفاهية أن نخسر ولو شاباً واحداً».
وفي ختام كلمته، دعا غورلك أعضاء التنظيم إلى الوحدة والتضامن، وأكد أنهم ينتظرون من الشباب ليس الحماس فقط، بل الجهد والمسؤولية أيضاً. وسجل أن قرن تركيا سيُبنى بعمل الشباب وإرادتهم وجهودهم.