30.10.2026 13:50
زُعم أن الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها طالبوا أكثر من 550 مدرسة خاصة بإرسال خمسة طلاب من كل مدرسة إلى تدريب عسكري. وفيما جرى الادعاء بأن المدارس التي لا تلتزم بالتعليمات تُهدد بالإغلاق وغرامة مالية، ذكرت بعض الأسر أن أطفالها أُخذوا من الفصول دون علمهم ونُقلوا إلى تدريب على السلاح. وأُفيد بأن الأسر القلقة بدأت تتوقف عن إرسال أطفالها إلى المدرسة.
طُرحت مزاعم لافتة تتعلق بحملة تدريب عسكري يُزعم أن الحوثيين ينفذونها في العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها. وبحسب المزاعم، أصبح أكثر من 550 مدرسة خاصة هدفًا لحملة تهدف إلى دفع الطلاب للمشاركة في برامج تدريب عسكري.
وادُّعي أن مسؤولي الحوثيين أعطوا إدارات المدارس تعليمات بإرسال خمسة طلاب من كل مدرسة إلى دورات عسكرية.
تهديد بإغلاق المدارس الرافضة
وبحسب المزاعم، تُواجه إدارات المدارس التي لا تلتزم بالتعليمات بتهديدات بفرض غرامات مالية وإغلاق المدارس. ويُذكر أن هذه الضغوط أجبرت المؤسسات التعليمية على إرسال الطلاب إلى البرامج العسكرية.
يُقتادون دون علم أسرهم
زعمت بعض الأسر أن أطفالها يُخرَجون من الدروس دون إبلاغهم، ويُقتادون بمركبات إلى مناطق لم يُكشف عن موقعها.
وادُّعي أن الطلاب يخضعون في تلك المواقع لتدريب أيديولوجي وتدريب على استخدام السلاح.
الأسر لا ترسل أطفالها إلى المدرسة
أثارت المزاعم المطروحة قلقًا شديدًا في أوساط الأسر في المنطقة. وذُكر أن بعض الآباء بدأوا لا يرسلون أطفالهم إلى المدرسة خوفًا من احتمال إدراجهم في برامج تدريب عسكري وإرسالهم إلى مناطق النزاع.
ويُذكر أن الأسر تفضّل تعليق تعليم أطفالها بهدف ضمان سلامتهم.