30.10.2026 03:09
بعد إشارة الرئيس أردوغان إلى تنظيم جديد يخص المتقاعدين، تحولت الأنظار إلى زيادات الرواتب التي ستُجرى في كانون الثاني/يناير. وادّعى فاروق أردم، كاتب صحيفة صباح المقرب من الحكومة، أن من المطروح على الطاولة منح المتقاعدين في الضمان الاجتماعي (SSK) وBağ-Kur حصة رفاهية تتراوح بين 10 و20 نقطة، إضافة إلى زيادة تضخمية بنسبة 10%. وفي حال تحقق الادعاء، فقد يصل إجمالي نسبة الزيادة إلى 30%.
ملايين المتقاعدين ينتظرون الزيادة التي ستُضاف إلى رواتبهم في يناير 2027، بينما طُرح ادعاء لافت يتعلق بعلاوة الرفاهية. ففي حين يُتوقع أن يكون معدل الزيادة الناجم عن التضخم لمتقاعدي SSK وBağ-Kur في حدود 10 بالمئة، ذُكر أنه قد تُضاف إلى هذه الزيادة علاوة رفاهية تتراوح بين 10 و20 نقطة. ومن الخيارات الأخرى المطروحة على جدول الأعمال إجراء زيادة متدرجة ومتساوية المقدار على الأجور الجذرية.
أردوغان يعطي إشارة إلى تنظيم جديد للمتقاعدين
أشار الرئيس رجب طيب أردوغان في تصريحاته بعد اجتماع مجلس الوزراء إلى أنه يدرك الصعوبات الاقتصادية التي يعيشها المتقاعدون، ولوّح بالعمل على تنظيم جديد.
وقال أردوغان: «نعمل، إن شاء الله، على توفير الإمكانات المالية التي ستحسّن قليلاً من وضع متقاعدينا، الذين هم تاج على رؤوسنا، في ميزانية 2027. ولهذا نأمل أن ننفّذ التنظيم القانوني المطلوب في إطار العدل والإنصاف، وبتقدير من مجلسنا الوطني الكبير (البرلمان التركي)، قبل نهاية العام».
ادعاء بزيادة 10-20 نقطة لعلاوة الرفاهية
بعد تصريحات أردوغان، تحوّلت الأنظار إلى الزيادات التي ستُجرى على رواتب المتقاعدين في يناير.
أفاد الكاتب في صحيفة «صباح» فاروق أردم بأن زيادة يناير الناتجة عن التضخم لمتقاعدي SSK وBağ-Kur تُحسب في حدود 10 بالمئة، وأن إضافة علاوة رفاهية بين 10 و20 نقطة على هذه الزيادة مطروحة على جدول الأعمال.
وفي حال تحقق هذا التقدير، فقد يصل إجمالي نسبة الزيادة إلى نطاق يتراوح بين 20 و30 بالمئة. غير أنه لم يُعلن حتى الآن قرار رسمي بشأن هذه النسب.
خيار الزيادة المتدرجة على الأجور الجذرية
كما طُرح احتمال تنظيم آخر يهدف إلى إزالة الفروقات بين رواتب المتقاعدين.
وأشار أردم إلى أن الأجور الجذرية للمتقاعدين تُحدد وفق عدد أيام الاشتراك والاشتراكات التي دفعوها، لافتاً إلى إمكانية إجراء زيادة متدرجة ومتساوية المقدار لتقليل هذه الفروقات.
وفي حال تنفيذ هذا الخيار، فقد يكون من الممكن تطبيق زيادات بمبالغ مختلفة على الأجور الجذرية للمتقاعدين مع مراعاة أيام اشتراكهم ومدفوعاتهم.
نموذج جديد على جدول الأعمال لأدنى راتب تقاعدي
في التطبيق الحالي، تُكمَّل مدفوعات المتقاعدين الذين يقل أجرهم الجذري عن الحد الأدنى المحدد للراتب، بدعم من الخزينة، لتصل إلى أدنى راتب تقاعدي.
وذكر أردم أن هذا التطبيق يؤدي إلى حصول متقاعدين ذوي أجور جذرية مختلفة على الراتب نفسه، بينما لا يستفيد من يتلقون راتباً أعلى بقليل من الراتب الأدنى من دعم الخزينة.
وأكد أردم أن هذه الفروقات يمكن تقليلها من خلال زيادات متدرجة ومتساوية المقدار يمكن إجراؤها على الأجور الجذرية، ورأى أن مثل هذا التنظيم قد يزيل أيضاً الحاجة إلى تحديد راتب أدنى كل ستة أشهر.
توقعات بزيادة أيضاً لمتقاعدي الموظفين
وفق التقديرات المتداولة، يُتوقع أن يحصل متقاعدو الموظفين في يناير على فرق التضخم بالإضافة إلى زيادة 5 بالمئة ناتجة عن الاتفاقية الجماعية.
ويُطرح أن تكون نسبة الزيادة الإجمالية في حدود 8-9 بالمئة، وأن يرتفع أدنى راتب لمتقاعد الموظفين إلى نحو 33 ألف ليرة.
وستتضح نسب الزيادة النهائية على رواتب المتقاعدين بعد أن تصبح بيانات التضخم الخاصة بالنصف الثاني من العام واضحة، وبعد البت في التنظيمات الإضافية المحتملة.