19.10.2026 13:51
في فرنسا، تم تصوير لحظات نهب الدراجات النارية وأجهزة التلفاز مع تصاعد الاحتجاجات. واعترف وزير الداخلية بفقدان السيطرة. وشدد ماكرون على أن المجرمين سيُسلَّمون إلى العدالة. أما ترامب فقد وصف فرنسا بأنها غير قابلة للحكم.
خلال الاحتجاجات التي استمرت في فرنسا طوال عطلة نهاية الأسبوع، وثّقت الكاميرات لحظات قيام المتظاهرين بنهب الدراجات النارية وأجهزة التلفاز. واعترف وزير الداخلية بأن الشرطة فقدت السيطرة في بعض المدن وأن المدن أصبحت بلا حماية.
وفي مشاهد صادمة جرى تداولها بشأن الأحداث، ظهرت لحظات كان فيها أشخاص يرتدون ملابس سوداء يفرون على دراجات نارية استولوا عليها، بينما كان نهّابون ملثمون يحملون صناديق كبيرة مليئة بالأجهزة الإلكترونية. وأفيد بأن بيئة الفوضى تصاعدت رغم دعوات الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الهدوء، وأن الاحتجاجات وأعمال النهب امتدت إلى مدينة ميلانو الإيطالية.
دعوة ماكرون إلى الوحدة واعتراف استخباري
بعد اجتماع طارئ عقده مع وزراء كبار، خاطب الرئيس ماكرون الأمة داعياً إلى الوحدة، ومؤكداً أنه سيُفعل كل ما يلزم لتقديم الجناة إلى العدالة. وخلال عملية أسفرت عن توقيف نحو 2400 شخص على مدى عطلة نهاية الأسبوع، أقرّ الزعيم الفرنسي بوجود ضعف استخباري، وأعرب عن أن جميع الدروس اللازمة ستُستخلص من هذه الأحداث.
وبينما تقدمت غالبية الاحتجاجات التي بدأت بسبب ضيق العيش ومعايير التعليم والغضب تجاه حكومة ماكرون في شكل تجمعات سلمية، تحولت الأحداث في بعض المناطق إلى أعمال عنف.
ترامب: «أصبح البلد غير قابل للحكم»
وصلت أيضاً تصريحات من الجانب الأمريكي بشأن حالة الفوضى في فرنسا. وادّعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن «المهاجرين الذين يحملون الكراهية في دواخلهم» جعلوا فرنسا بلداً غير قابل للحكم.