10.10.2026 17:24
تم توقيف هـ.ع.، البالغ من العمر 51 عامًا، والذي أطلق النار على سيارة سائق تشاجر معه في حركة المرور في إسنيورت بإسطنبول. وقال سائق السيارة التي أصابتها الرصاصة: «عندما أخرج سلاحه واصلت السير بجانب السيارة. وعندما دخل إلى شارع فرعي، أطلق من خلفي طلقتين متتاليتين. في ذلك الوقت كان لديّ شقيقان، عمر أحدهما 10 سنوات والآخر 14 سنة. كان أحدهما يجلس في المقعد الخلفي. أطلق النار رغم أنه رآهم».
في إسنيورت، أطلق شخص يُدعى H.Ö، يبلغ من العمر 51 عامًا، وكان قد تشاجر معه في حركة المرور، النار على سيارة شخص يُدعى يوسف أنيس غولر كان يريد إيصال شقيقتيه، إحداهما تبلغ 10 سنوات والأخرى 14 عامًا، إلى المدرسة بسيارته. وفيما انعكست تلك اللحظات على الكاميرا، ألقت الفرق القبض على الشخص.
وقع الحادث في ساعات صباح أمس في حي عثمان غازي التابع لقضاء إسنيورت. وبحسب الادعاء، توقف شخص يُدعى يوسف أنيس غولر أثناء توصيله شقيقتيه، إحداهما تبلغ 10 سنوات والأخرى 14 عامًا، بسيارته إلى المدرسة، ليفسح الطريق لطفلين أرادا عبور الشارع. وفي تلك الأثناء، ضغط شخص يُدعى H.Ö، يبلغ من العمر 51 عامًا، كان قادمًا من الخلف، على المنبّه وسبّ غولر. وبحسب الادعاء، بعد أن ردّ غولر عليه، أظهر سلاحه من النافذة وأطلق تهديدات. وبينما كان غولر يحاول الهروب من مكان الحادث بسيارته، أطلق المهاجم الذي لحق به النار على السيارة التي كان يطاردها وفي داخلها طفلان.
أطلق النار على السيارة التي كان فيها الأطفال
أصابت الرصاصات صندوق السيارة وزجاجها الخلفي، فيما سجّل غولر تلك اللحظات المليئة بالخوف بكاميرا هاتفه المحمول. وتضمنت التسجيلات لحظات قال فيها يوسف أنيس غولر إن الرصاص أصاب سيارته أثناء محاولته الهروب بحياته من المهاجم.
ماذا وُجد في منزل المهاجم!
بعد الإبلاغ، تحركت فرق الشرطة وألقت القبض على الشخص المدعو H.Ö، الذي تبيّن أنه يبلغ 51 عامًا. وفي تفتيش محل إقامة الشخص الموقوف، عُثر على مسدس هوائي واحد وعدد كبير من خراطيش المسدس الهوائي وسكينين. وعلم أنه تم اتخاذ إجراءات ضد الشخص بتهم التهديد المسلح ومحاولة الإيذاء العمد وإلحاق الضرر بالممتلكات.
«أطلق النار عليّ مرتين من الخلف»
وقال يوسف أنيس غولر عن تلك اللحظات التي عاشها: «كنت أوصل شقيقاتي إلى المدرسة كما في كل صباح. كنت أمرّ من الطريق نفسه الذي أمرّ منه دائمًا. وأثناء مروري أمام المدرسة، أفسحت الطريق للأطفال. وفي تلك الأثناء، ضغط الذي خلفي على المنبّه. لم يكن هناك ممر للمشاة. كان هناك ممر أبعد قليلًا. وواصل الذي خلفي الضغط على المنبّه مدة طويلة. ثم سبّ قائلًا: «هل يُفسح الطريق هنا؟» فرددت عليه. وعندما ردّيت عليه بالسب، قطع طريقي بسيارته وأخرج سلاحه. لم أظن أنه سيطلق النار. عندما أخرج سلاحه، واصلت السير بجانب السيارة. رأيت أنه لا يتخلى عن ملاحقتي. ألقيت بنفسي في الزقاق الجانبي في الأمام. وعندما دخل الزقاق الجانبي، أطلق النار عليّ مرتين متتاليتين من خلفي. بعد أن أطلق النار، هربت. ثم تخلّى عن ملاحقتي. في تلك الأثناء كان لديّ شقيقتان، إحداهما تبلغ 10 والأخرى 14 عامًا. كانت إحداهما تجلس في المقعد الخلفي. ورغم أنه رآهما، أطلق النار. بعد ذلك صعدت فورًا من التقاطع الواقع في الأسفل. ورأيت ذلك الشخص أيضًا. وأخذت رقم لوحته واتصلت بفرق الشرطة. وفي غضون نصف ساعة تقريبًا ألقوا القبض على الشخص».