04.09.2026 12:00
في العاصمة الإيطالية روما، لفت انتباه البعض استخدام بعض الأشخاص نافورة عامة للتنظيف الشخصي. وبينما يُمنع الاستحمام في النوافير بالمدينة، يمكن تطبيق غرامات مالية تتراوح بين 160 و450 يورو، أي ما يعادل بالأسعار الحالية حوالي 9 آلاف إلى 25 ألفًا و350 ليرة تركية، في حالات المخالفات المماثلة.
في روما، إحدى المدن الأكثر استقبالاً للسياح في العالم، عاد الجدل حول الاستخدام غير اللائق للنوافير العامة إلى الواجهة من جديد.
في الحادثة التي سُجلت في المدينة، استخدم بعض الأشخاص مياه نافورة عامة لأغراض النظافة الشخصية والاستحمام. وعلى الرغم من وجود قوانين تحظر مثل هذه السلوكيات في الأماكن العامة في روما، إلا أن ما حدث لفت انتباه المواطنين المحيطين.
استخدموا النافورة كحمام
تطبق إدارة روما منذ فترة طويلة قواعد صارمة، خاصة فيما يتعلق بحماية النوافير التاريخية والأثرية. يُعتبر الدخول إلى النوافير أو السباحة فيها أو الاستحمام بها من السلوكيات المحظورة.
لا تشمل القواعد فقط أولئك الذين يدخلون الماء لأغراض سياحية، بل تشمل أيضاً من يستخدمون النوافير لأغراض النظافة الشخصية.
الغرامة تصل إلى مئات اليوروهات
قد يكون ثمن الدخول إلى النوافير التاريخية في روما باهظاً للغاية. في السابق، تم تغريم العديد من الأشخاص الذين دخلوا النوافير التاريخية في تريفي ونيايدي وبياتسا نافونا بغرامات مالية تصل إلى حوالي 450 يورو (25 ألف ليرة تركية). وفي عام 2026، تم تطبيق غرامة مالية قدرها 500 يورو وعقوبة الإبعاد المؤقت عن المنطقة على سائح دخل نافورة تريفي.
لذلك، فإن عبارة "الغرامات تتراوح بين 160 و450 يورو" الواردة في المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي ليست صحيحة كتعريفة محددة لهذه الحادثة بالذات. يمكن أن تختلف العقوبة المطبقة حسب طبيعة النافورة وطبيعة المخالفة.
روما تحاول حماية نوافيرها التاريخية
في روما، تُعتبر النوافير، خاصة في المركز التاريخي، من الأجزاء المهمة للتراث الثقافي للمدينة. تقوم الإدارة المحلية بعمليات تفتيش بهدف حماية هذه الأعمال ومنع الاستخدام غير اللائق في الأماكن العامة.
أعادت الحادثة الأخيرة إحياء النقاش حول استخدام نوافير روما لأغراض التبريد أو النظافة الشخصية.