ظهر تقرير الخبراء في السفينة الغارقة في سيليفري: كان القبطان الثالث على الدفة، ولم يكن هناك مراقب

ظهر تقرير الخبراء في السفينة الغارقة في سيليفري: كان القبطان الثالث على الدفة، ولم يكن هناك مراقب

03.09.2026 16:40

في التقرير الأولي للخبراء بشأن حادث السفينة في بحر مرمرة؛ ورد أن قبطان سفينة ألسو كان نائماً، وأن الربان الثالث عديم الخبرة كان على الدفة، ولم يكن هناك مراقب. كما تبين أن جهاز التتبع لسفينة توغبيرك إمام أوغلو التي تعرضت للحادث كان معطلاً، وأن السفينة كانت في "الوضع الشبحي". وأكد التقرير على أن الحادث كان يمكن منعه إذا كان هناك مراقب على متن السفينة.

ذكر التقرير الأولي الصادر بعد معاينة الخبراء على متن السفينة "ألسو" ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في سيليفري بشأن حادث السفينة أن السبب الرئيسي لكارثة الغرق هو "الانضباط غير اللائق على جسر القيادة من الجانبين، والتخلي التام عن معايير الوردية، وفقدان الوعي الموقفي". وأشار التقرير إلى أنه كان يمكن منع غرق السفينة إذا تواجد مراقب على متن سفينة ألسو.

"غَرِقَتْ بِسُرْعَةٍ بِسَبَبِ التَّمَزُّقِ"

ذكر التقرير أن التصادم وقع في الساعة 03.13، وبعد الحادث غرقت سفينة توغبرك إمام أوغلو بسرعة بسبب تمزق في جانبها الأيسر، بينما لم تحدث أضرار كبيرة على متن سفينة ألسو سوى خدوش طفيفة في الجانب الأيمن من شأنها إعاقة الإبحار أو تسبب في دخول الماء.

"الْعَوْدَةُ إِلَى الْيَمِينِ فِي آخِر 0.5 مِيلٍ كَانَتِ الْعَامِلَ الْمُحَرِّضَ النَّشِطَ الَّذِي بَدَأَ التَّصَادُمَ فِيزِيَائِيًّا"

ذكر التقرير أن السبب الرئيسي لكارثة الغرق هو "الانضباط غير اللائق على جسر القيادة من الجانبين، والتخلي التام عن معايير الوردية، وفقدان الوعي الموقفي". وجاء في التقرير: "إن إبحار سفينة توغبرك إمام أوغلو مع إيقاف تشغيل جهاز التعريف الآلي (AIS)، وعودتها إلى اليمين في آخر 0.5 ميل بما يخالف الاتفاق اللاسلكي، كان العامل المحرض النشط الذي بدأ التصادم فيزيائيًا. لكن السبب الجذري الأصلي وراء تحول هذا العامل المحرض إلى كارثة هو القصور في جسر القيادة على متن السفينة إم/تي ألسو".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '