03.09.2026 17:10
يستعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لعرض خطته التي تقضي بإخراج مليون و860 ألف فلسطيني من قطاع غزة خلال 7 سنوات. وتنص الخطة التي تحمل اسم 'فك الارتباط 710' ويصفها بن غفير بأنها 'هجرة طوعية' على تخصيص ميزانية بمليارات الدولارات وإنشاء وزارة خاصة. وسيجعل بن غفير تنفيذ الخطة أحد الشروط الأساسية لانضمام حزبه إلى الحكومة الجديدة.
بن غفير يطرح خطة جديدة مثيرة للجدل بشأن مستقبل غزة. الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف يهدف إلى إخراج حوالي 1.86 مليون فلسطيني من غزة خلال 7 سنوات.
إخراج مليون و860 ألف فلسطيني من غزة في 7 سنوات
وفقًا لتقرير يديعوت أحرونوت، فإن زعيم حزب القوة اليهودية بن غفير سيعرض خطته التي أطلق عليها اسم "قطع العلاقة 710" على الجمهور. وقد تم تحديد جدول زمني للخطة التي تشمل غزة التي يقطنها حوالي مليونان و200 ألف شخص. ووفقًا لذلك، سيتم إخراج 250 ألف فلسطيني في السنة الأولى، وبحلول نهاية 3 سنوات سيصل المجموع إلى مليون و110 آلاف شخص، وبحلول نهاية 7 سنوات سيتم إخراج حوالي مليون و860 ألف فلسطيني من غزة. ويصف بن غفير العملية في خطته بأنها "هجرة طوعية".
سيشترط للدخول إلى الحكومة
سيجعل بن غفير الخطة التي يعمل عليها منذ أشهر واحدة من أهم عناوين حملته الانتخابية. وسيضع حزب القوة اليهودية تنفيذ الخطة كأحد شروطه الأساسية على طاولة المفاوضات الائتلافية للانضمام إلى الحكومة الجديدة في إسرائيل. كما سيطلب بن غفير إنشاء وزارة منفصلة لل"هجرة الطوعية".
إنشاء وزارة خاصة وإنفاق مليارات الدولارات
في إطار الخطة، ستضم الوزارة التي سيتم إنشاؤها وزيرًا ومديرًا عامًا بالإضافة إلى وحدات ميزانية وفريقًا لإجراء المفاوضات الدولية وآلية تنفيذ مستقلة. ومن المتوقع أن تستثمر إسرائيل 3.1 مليار دولار للمرحلة الأولى من الخطة. وفي حال تحقيق مشاركة دولية والوصول إلى اتفاقيات مع دول ستستقبل الفلسطينيين، يُخطط لرفع التمويل الإسرائيلي إلى 15.6 مليار دولار. كما سيقوم بن غفير بحملة إعلانية واسعة النطاق للترويج للخطة في إسرائيل وبعض الدول الأفريقية.
أكبر عقبة أمام الخطة: من سيقبلهم؟
المشكلة الأكبر أمام الخطة هي عدم وجود دولة ستستقبل الفلسطينيين الذين سيتم إخراجهم من غزة. وقال مسؤول كبير لم يكشف عن اسمه نقلًا عن يديعوت أحرونوت: "تنفيذ مثل هذه الخطة يتطلب أشخاصًا يرغبون في مغادرة غزة ودولة ستستقبلهم". وقد أجرت إسرائيل سابقًا محادثات مع دول مختلفة لاستقبال الفلسطينيين لكنها لم تحقق نتائج.
تواصل مع إثيوبيا والكونغو وصوماليلاند
وفقًا للتقرير، أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعضاء مجلس الوزراء المصغر عن المحادثات الجارية بشأن استقبال الفلسطينيين الذين سيتم إخراجهم من غزة. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تواصلت في هذا الإطار مع بعض الدول الأفريقية بما في ذلك إثيوبيا والكونغو وصوماليلاند. ومع ذلك، لا توجد اتفاقية ملموسة بشأن قبول أي دولة لمئات الآلاف من الفلسطينيين من غزة.