تم اكتشاف عضو جديد في جسم الإنسان! وأصبح مصدر أمل ضد السرطان

تم اكتشاف عضو جديد في جسم الإنسان! وأصبح مصدر أمل ضد السرطان

03.09.2026 15:40

اكتشف باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بالولايات المتحدة هياكل شبيهة بالأعضاء في نخاع عظام الجمجمة تُدرَّب فيها خلايا مناعية خاصة بالدماغ. وقد تبيّن أن هذه الهياكل، التي تعمل كـ"مركز أمني" ضد التهديدات التي تواجه الدماغ، عند تقويتها في الفئران، أدت إلى استجابة مناعية أكثر فعالية ضد الورم الدماغي المميت (الغليوبلاستوما) وطالت فترة البقاء على قيد الحياة.

تم تحقيق اكتشاف لافت بشأن كيفية حماية الجهاز المناعي للدماغ في جمجمة الإنسان. كشف الباحثون أن نخاع عظم الجمجمة ليس مجرد منطقة يتم فيها إنتاج خلايا الدم، بل يمكن أن يضطلع أيضًا بدور في آلية دفاع خاصة موجهة نحو الدماغ.

يعمل كـ"مركز أمني" في الجمجمة

وفقًا لدراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس، يحتوي نخاع عظم الجمجمة على هياكل تشبه الأعضاء يتم فيها تدريب الخلايا المناعية الخاصة بالدماغ. في التجارب، لوحظ أن الخلايا المناعية تُجهز في هذه المراكز ويمكنها التحرك مباشرة ضد التهديدات في الدماغ دون الحاجة إلى مناطق أخرى من الجسم. ولهذا السبب، يقيّم الباحثون أن هذه الهياكل تؤدي دور نوع من "المركز الأمني" الذي يحمي الدماغ من التهديدات.

تجارب على الفئران ضد الورم الأرومي الدبقي

تم اختباره ضد ورم دماغي مميت

جاءت إحدى أبرز نتائج هذا الاكتشاف من التجارب التي أجريت على الورم الأرومي الدبقي، الذي يصعب علاجه للغاية. تم تحديد أن الفئران التي تم تعزيز البؤر المناعية تحت الجمجمة لديها قاتلت أورام الدماغ بشكل أكثر فعالية. كما أفيد أن فترات بقاء هذه الفئران على قيد الحياة في التجارب امتدت بشكل ملحوظ. أثارت النتائج احتمال إمكانية استخدام هذه الهياكل في علاجات مناعية جديدة ضد أورام الدماغ في المستقبل.

هياكل تشبه الأعضاء في نخاع عظم الجمجمة

"قد يفتح أبوابًا جديدة كليًا في علاج أورام الدماغ"

صرح البروفيسور الدكتور جوناثان كيبنيس، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذا الاكتشاف قد يغير المعرفة الحالية حول وظيفة نخاع عظم الجمجمة. وقال كيبنيس: "نخاع عظم الجمجمة ليس مجرد هيكل عظمي وقائي؛ بل يستضيف مراكز غير معروفة سابقًا تُدار فيها الاستجابات المناعية الخاصة بالدماغ. وجود هذه الهياكل قد يفتح أبوابًا جديدة كليًا في علاج الأمراض العصبية وأورام الدماغ".

يُشار إلى أن مجال الاستخدام المحتمل لهذا الاكتشاف لا يقتصر فقط على سرطان الدماغ. يعتقد الخبراء أن دراسة هذه الهياكل في الأمراض العصبية مثل الزهايمر وباركنسون والفصام، حيث يلعب الجهاز المناعي دورًا، يمكن أن تسهم في تطوير طرق علاج جديدة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '