02.09.2026 14:11
في اختبار فحص المخدرات الذي أجرته بلدية أنقرة كيوتشيرين لموظفيها، ظهرت نتائج صادمة. في الاختبارات التي أجريت على أساس طوعي، جاءت النتيجة الأولى لـ 171 موظفاً إيجابية، وباعتبار الحالة بلاغاً، فتحت النيابة العامة الجمهورية في أنقرة تحقيقاً وطلبت من البلدية قائمة بأسماء الذين جاءت نتائجهم إيجابية.
بمبادرة من رئيس بلدية كيجهأورين مسعود أوزأرسلان، الذي انتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية، بدأ فحص واسع النطاق لموظفي البلدية بهدف منع تعاطي المخدرات داخل المؤسسة وزيادة الصحة والسلامة المهنية. ووفقًا لقرار شركة البلدية بتاريخ 12 يناير 2026، تم إجراء اختبارات للمخدرات والمواد المنشطة من خلال مختبر خاص معتمد من TÜRKAK بعد الحصول على موافقة صريحة من الموظفين.
نتيجة اختبار 171 موظفًا إيجابية
وفقًا لتقرير الصحفي بوراك دوغان؛ ووفقًا لمحاضر الشرطة المؤرخة في 3 يوليو 2026 والتي أُدرجت في ملف التحقيق، أظهرت الفحوصات الأولية نتائج إيجابية لـ 171 موظفًا. وفي القياسات الثانية التي أجريت لاحقًا، تبين أن نتائج 42 من بين هؤلاء الـ 171 قد انخفضت إلى المستوى السلبي. أعدت البلدية قوائم منفصلة لأولئك الذين كانت نتائجهم إيجابية في الفحص الأول وأولئك الذين تحولت نتائجهم إلى سلبية لاحقًا.
تعليمات إجراءات من النيابة العامة
هذه الممارسة التي بدأتها البلدية داخليًا دخلت بسرعة تحت رادار السلطات القضائية. بعد تحقيقات مديرية فرع مكافحة الجرائم المخدرة في أنقرة، تم تحويل الملف إلى مكتب التحقيق في جرائم التهريب والجرائم المنظمة التابع للنيابة العامة الجمهورية في أنقرة.
طلبت النيابة العامة بدء إجراءات ضد الموظفين الذين ظهرت نتائج اختباراتهم إيجابية أو الذين سيُثبت تعاطيهم المخدرات، بموجب المادة 191 من قانون العقوبات التركي، بتهمة "شراء أو قبول أو حيازة أو استخدام المخدرات أو المواد المنشطة للاستخدام". وصدرت تعليمات بأخذ عينات الدم والشعر والبول من المشتبه بهم وفقًا للمادة 75 من قانون الإجراءات الجنائية لتحديد نوع المادة المستخدمة. بالإضافة إلى ذلك، علم أنه تم إرسال خطاب تذكير إلى الشرطة بهدف تسريع الإجراءات القضائية تحسبًا لخطر اختفاء الأدلة البيولوجية مع مرور الوقت.