02.09.2026 13:11
أعلنت شركة إمام أوغلو للملاحة، مالكة السفينة توغبرك إمام أوغلو التي غرقت بعد اصطدامها بالناقلة ALSU قبالة سيليفري، أن القبطان حذّر السفينة المقابلة عبر اللاسلكي قبل الحادث. وأشارت الشركة إلى أن التحقيقات الأولية تُظهر أن الحادث وقع نتيجة تحركات ملاحية لسفينة ALSU، فيما أفادت بأن عمليات البحث عن البحارة الأتراك العشرة على متن السفينة لا تزال مستمرة.
شهد حادث غرق السفينة الذي وقع قبالة سواحل سيليفري في بحر مرمرة، والذي لا تزال جهود البحث والإنقاذ جارية عنه لإنقاذ 10 بحارة، تطورًا جديدًا.
أصدرت شركة إمام أوغلو للملاحة، المالكة للسفينة M/V TUĞBERK İMAMOĞLU التي كانت تبحر من إسكندرون إلى كارادينيز إيريغلي محملة بلفائف الصلب، بيانًا مكتوبًا بشأن الحادث. وشاركت الشركة مع الرأي العام تقييماتها المبنية على المعلومات الأولية وسجلات الرحلة حول كيفية وقوع الحادث.
“كانت تبحر في مسار الملاحة المخصص لها”
وجاء في بيان الشركة أنه وفقًا للمعلومات الأولية وسجلات الرحلة، كانت السفينة TUĞBERK İMAMOĞLU تبحر في مسار الملاحة المخصص لها داخل نظام فصل حركة المرور في بحر مرمرة.
وأكدت الشركة أن السفينة واصلت إبحارها وفقًا للقواعد الدولية المعمول بها لقواعد الملاحة وتجنب الاصطدام، وأفادت بعدم وجود أي عطل فني أو خلل قد يسبب الحادث.
وجاء في البيان أيضًا أن السفينة لم تكن تعاني من أي عطل فني قبل الحادث قد يؤثر على قدرتها على الملاحة أو المناورة، وأنه تم إجراء عمليات المسح السنوي للتصنيف اللازمة، وأن شهادات التصنيف والقانونية ذات الصلة كانت سارية المفعول.
أُعلن أن القبطان حذّر “ألسو” قبل الاصطدام
أما الجزء الأكثر لفتًا للانتباه في بيان شركة إمام أوغلو للملاحة فكان الاتصال اللاسلكي الذي قيل إنه تم بين السفينتين قبل الحادث مباشرة.
وأعلنت الشركة أن قبطان السفينة TUĞBERK İMAMOĞLU تواصل مع السفينة ALSU عبر اللاسلكي وأبلغها بأن الناقلة دخلت إلى منطقة إبحارها وحذّرها من ذلك.
وجاء في بيان الشركة العبارات التالية: “قبل الحادث، أقام قبطان سفينتنا اتصالًا لاسلكيًا مع الناقلة M/T ALSU، وأوضح لها بوضوح أن السفينة الأخرى كانت تدخل إلى منطقة إبحار سفينتنا وقدم التحذير اللازم.”
زُعم أن الحادث نجم عن حركات ملاحية لسفينة “ألسو”
أشارت شركة إمام أوغلو للملاحة إلى أن الاصطدام وقع على الرغم من التحذير الذي قيل إن القبطان قدمه، وأدعت أنه وفقًا لملاحظاتها الأولية، وقع الحادث نتيجة الحركات الملاحية للسفينة ALSU.
وأشارت الشركة بشكل خاص إلى أن هذا التقييم يستند إلى الملاحظات الأولية، وسجلت أن السفينة TUĞBERK İMAMOĞLU غرقت في غضون فترة قصيرة بعد الاصطدام. وسيتم تحديد السبب الدقيق للحادث ومسؤولية الأطراف بعد التحقيقات والتحقيقات الرسمية الجارية.
فرق الاستجابة تحركت بعد إشارة الاستغاثة
وفقًا لبيان الشركة، تم إرسال إشارة استغاثة من جهاز EPIRB الخاص بالسفينة TUĞBERK İMAMOĞLU بعد الاصطدام. وعند استلام الإشارة، علمت المؤسسات الحكومية بالحادث وبدأت عمليات البحث والإنقاذ. كما أعلنت شركة إمام أوغلو للملاحة أن قبطان السفينة ALSU تواصل لاحقًا مع الوحدات الحكومية المعنية وأبلغ عن الحادث.
وفقًا للمعلومات التي نشرتها المديرية العامة للملاحة سابقًا أيضًا، تم رصد إشارة الاستغاثة القادمة من جهاز EPIRB الخاص بالسفينة TUĞBERK İMAMOĞLU في الساعة 03:26 بواسطة نظام الإنقاذ عبر الأقمار الصناعية COSPAS-SARSAT. وفي الساعة 03:41، اتصل قبطان السفينة ALSU بمركز خدمات حركة السفن وأبلغ عن اصطدامهم بسفينة حوالي الساعة 03:15.
البحث جارٍ عن 10 بحارة
أُفيد أن عمليات البحث والإنقاذ التي بدأت بعد الحادث مستمرة بمشاركة المديرية العامة لسلامة السواحل، وقيادة خفر السواحل، والوحدات المعنية الأخرى.
كما ذكرت شركة إمام أوغلو للملاحة أنها تتابع العمليات عن كثب وتتعاون مع الجهات المختصة.
وشددت الشركة على أن أولويتها القصوى هي الوصول إلى البحارة العشرة الذين كانوا على متن السفينة، وأصدرت بيانًا جاء فيه: “في هذه المرحلة، أولويتنا وأملنا الأكبر هو الوصول في أسرع وقت ممكن إلى بحارتنا العشرة الذين كانوا يعملون على متن سفينتنا. كل أفكارنا ودعواتنا مع بحارتنا وعائلاتهم الكريمة”.
سيتم تقديم جميع المعلومات والوثائق إلى الجهات المختصة
أفادت شركة إمام أوغلو للملاحة أنها ستتعاون مع المؤسسات المختصة في التحقيقات والتحقيقات الرسمية التي ستُجرى لتحديد سبب الحادث وظروفه بجميع جوانبه.
وأشارت الشركة إلى أنه سيتم تقديم جميع المعلومات والوثائق اللازمة إلى الجهات المختصة في إطار التحقيق، معربة عن مشاركتها في حزن زملائهم وعائلاتهم، ووقوفها إلى جانبهم بكل إمكانياتها. وأُفيد بأن التطورات الجديدة المتعلقة بالحادث ستُشارك مع الرأي العام أيضًا.