28.08.2026 08:11
الجيش الإسرائيلي يستهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، على بُعد حوالي 10 كيلومترات من مرتفعات الجولان في جنوب سوريا، بقصف مدفعي للمرة الثانية خلال 24 ساعة. لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى في المنطقة، في حين أفيد أن الجنود الإسرائيليين نفذوا مداهمات لعدد كبير من المنازل في القنيطرة.
أضاف الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية جديدة إلى تحركاته في الأراضي السورية. أفيد أن القوات الإسرائيلية شنت هجومًا بقصف مدفعي على ريف بلدة بيت جن الواقعة ضمن حدود محافظة ريف دمشق والقريبة من هضبة الجولان المحتلة.
الهجوم الثاني على التوالي على ريف بيت جن
تواصل إسرائيل استهداف مواقع في جنوب سوريا مع استمرار خطواتها التي تؤثر على الأمن الإقليمي. وفقًا للمعلومات التي نقلتها قناة دمشق السورية، أطلقت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) قذيفتي مدفعية على ريف بيت جن الواقع على بعد حوالي 10 كيلومترات من هضبة الجولان. لم تسفر الفحوصات الأولية التي أجريت في المنطقة بعد الهجوم عن سقوط قتلى أو جرحى أو أضرار مادية. ويشير استهداف النقطة نفسها بثلاث قذائف مدفعية من قبل القوات الإسرائيلية قبل يوم واحد فقط إلى استمرارية النشاط على الحدود.
"بكثافة غير مسبوقة"
وصفت مصادر أمنية سورية الهجوم بأنه "بكثافة غير مسبوقة من قبل"، بينما نفذت عناصر مشاة تابعة للجيش الإسرائيلي مداهمات على العديد من المنازل في قرية رسم العجراف في القنيطرة.
"ليست غارة جوية بل قصف مدفعي"
أصدرت الصحافة الإسرائيلية تصحيحًا للادعاءات التي ظهرت بعد أصوات الانفجارات في المنطقة حول "شن غارة جوية على دمشق". أعلنت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإلكترونية أن العملية لم تكن غارة جوية استهدفت العاصمة دمشق مباشرة، بل كان الهدف هو ريف بيت جن وتم تنفيذ الهجوم فقط بقصف مدفعي. من ناحية أخرى، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي (IDF) حول الغرض من هذه القصف المدفعي المتكرر على المنطقة.