27.08.2026 13:31
في أعمال التنقيب الإنقاذي في مدينة أيغاي الأثرية في أضنة، تم الكشف عن 10 قبور تعود إلى العصر الهلنستي. يُعتقد أن القبور ربما تعود لجنود الإسكندر الأكبر المقدونيين، ويجري ترميم القطع الأثرية.
تم انتشال 10 قبور في أعمال الإنقاذ التي نُفذت في مقبرة مدينة أيجياي الأثرية في أضنة والتي يعود تاريخها إلى العصر الهلنستي.
تركزت الأعمال الأثرية في المدينة الأثرية الواقعة في منطقة يومورتاليك، والتي تتم بتنسيق من وزارة الثقافة والسياحة وإدارة متحف أضنة، على المقبرة التي تبلغ مساحتها حوالي 33 دونماً.
في المنطقة الواقعة شرق نهر جيهان والتي برزت في الماضي كمدينة مينائية، تم تحديد حوالي 30 قبراً في المرحلة الأولى.
في أعمال التنقيب التي تُجرى تحت الإشراف العلمي للدكتور associate professor فارس دمير، عضو هيئة التدريس في قسم الآثار بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عثمانية كوركوت آتا، تم الكشف عن 10 من القبور الصخرية ذات الممرات والسلالم والقبور الصندوقية.
عثر فريق التنقيب، الذي يضم أيضاً طلاب آثار متدربين، بالإضافة إلى القبور، على توابيت من الطين المشوي وقوارير دموع وقطع أوانٍ يُعتقد أنها "هدايا قبور".
"جوانب القبور الصندوقية مُلطخة بملاط كلسي"
قال الدكتور associate professor فارس دمير لمراسل وكالة الأناضول إن المقبرة التي يعود تاريخها إلى العصر الهلنستي (323-31 قبل الميلاد) استُخدمت أيضاً في العصر الروماني.
وأشار دمير إلى أنهم سيكشفون عن المزيد من القبور مع استمرار التنقيب، وتحدث قائلاً:
"نلاحظ أن القبور تعرضت للتخريب منذ العصور الوسطى وحتى يومنا هذا. جوانب القبور الصندوقية مُلطخة بملاط كلسي، وبعضها مزين بزخارف وريدات فوق الملاط. في القبور الصخرية أيضاً توجد منصات محفورة في الصخر لوضع الجثة. بدأنا في تطوير مشروع لحماية القبور."
وأشار دمير إلى العثور على العديد من "هدايا القبور" في التنقيب، قائلاً: "تم الكشف عن قوارير دموع وقطع أوانٍ وتوابيت من الطين المشوي. يتم ترميم هذه القطع الأثرية لعرضها في متحف أضنة. ونخطط أيضاً لإحياء القبور في هذه المنطقة سياحياً من خلال الترميم في الفترة المقبلة."
"هناك احتمال أن تكون القبور تعود لجنود مقدونيين"
وأوضح دمير أن الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا القديمة، أعد لمعركة إسوس عام 333 قبل الميلاد في هذه المنطقة، وسجل ما يلي:
"مدينة أيجياي الأثرية أسسها جنود مقدونيون تخليداً لذكرى الإسكندر الأكبر. لذلك، هناك احتمال أن تكون القبور الهلنستية التي اكتشفناها هنا تعود لجنود مقدونيين. نعتقد أن بعضها يعود لهؤلاء الجنود."
واختتم دمير حديثه بالقول إن أعمال التنقيب ستنتهي في بداية سبتمبر/أيلول، ويخططون لمواصلة العمل وفقاً لتقييم النتائج.