منصور يافاش يقلب الطاولة على حزب الشعب الجمهوري! نفى تصريح "سيبقى"

منصور يافاش يقلب الطاولة على حزب الشعب الجمهوري! نفى تصريح

27.08.2026 11:20

من جانب رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش، جاء تكذيب قاطع لتصريحات المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري مسلم ساري حول المستقبل السياسي ليافاش، والتي قال فيها إنه “سيبقى تحت مظلة حزب الشعب الجمهوري”. وأكد البيان الرسمي الصادر عن بلدية أنقرة الكبرى أن مثل هذا اللقاء لم يحدث بينهما إطلاقاً، مشيراً إلى أن أجندة يافاش الفعلية هي العمليات المحتملة ضد المجلس البلدي وخدمة أنقرة.

ورد الرد من بلدية أنقرة الكبرى على تصريح المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري مسلم ساري الذي قال فيه إن منصور يافاش “أعرب عن رغبته في مواصلة العمل السياسي تحت مظلة حزب الشعب الجمهوري”.

ماذا قال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري مسلم ساري؟

كان المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري مسلم ساري قد صرح في الأيام الماضية للصحافة أن التواصل بينه وبين منصور يافاش قوي للغاية وأنه لا توجد أي برودة مع المقر العام. لكن الجملة الأبرز التي حركت الأوساط السياسية هي قوله مدعياً أنه التقى منصور يافاش: “قال إنه يريد مواصلة العمل السياسي تحت مظلة حزب الشعب الجمهوري”.

تصحيح واضح من بلدية أنقرة الكبرى: ستسمعون من فمه مباشرة

مباشرة بعد هذا التصريح الجريء من ساري، أصدرت بلدية أنقرة الكبرى بياناً مكتوباً نفت فيه هذه الادعاءات. وأكد البيان الذي قيل إنه نشر بهدف إعلام الرأي العام بشكل صحيح، أنه لم يتم أي لقاء بين منصور يافاش ومسلم ساري بشأن مستقبل يافاش السياسي أو أي قرار سياسي قد يتخذه. وأشار البيان إلى أن موقف يافاش الذي عبر عنه سابقاً “عندما أرى ضرورة ستسمعون التوضيح مني شخصياً” لا يزال سارياً اليوم، وشدد على أنه لا ينبغي لأي كلمة لم تصدر عن يافاش نفسه أن تُعامل وكأنها قرار اتخذ باسمه.

أولوية يافاش: “توازنات المجلس وادعاءات العملية”

أما الجزء الأكثر لفتاً للانتباه في بيان بلدية أنقرة الكبرى فكان التركيز على المجلس البلدي لمدينة أنقرة. فبينما ذُكر أن انتخابات حاسمة ستجرى في الأيام المقبلة للمناصب الشاغرة في المجلس، قيل إنه في وقت يروج فيه بعض الأوساط لادعاءات “عملية” تهدف إلى تغيير توازنات المجلس لنقل إدارة البلدية إلى حزب العدالة والتنمية، فإن إثارة مستقبل يافاش السياسي كنقطة نقاش أمر غير صحيح. وأوضح البيان أن أولوية يافاش الوحيدة في هذه المرحلة هي استمرار الخدمات المقدمة لأنقرة دون انقطاع والحفاظ على الوحدة والتضامن داخل المجلس.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '