27.08.2026 07:30
بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف إلى موسكو، تشهد الساحة السياسية الدولية ساعات حافلة. وفي أعقاب الزيارة مباشرة، أثارت الصحافة الأمريكية مزاعم صادمة بأن روسيا قد تدرس استخدام أسلحة نووية تكتيكية في الحرب الأوكرانية، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأطراف قريبة من إنهاء الحرب.
زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف المفاجئة إلى موسكو بعد 5 سنوات تصدرت عناوين الأخبار العالمية.
روسيا تعتبر مساعدات الناتو هجومًا مباشرًا
وفقًا لتقرير بلومبرغ الذي يستند إلى مصادر رفيعة المستوى في موسكو، فإن إدارة الكرملين لم تعد تعتبر الأسلحة المتطورة والدعم الاستخباراتي الذي تقدمه الدول الغربية لكييف إلا هجومًا مباشرًا من دول الناتو. ويُقال إنه في ظل هذا الوضع في الجبهة، هناك احتمال أن ينظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خيار الأسلحة النووية التكتيكية لتغيير التوازن العسكري. وتشير تفاصيل التقرير أيضًا إلى أن الجيش الروسي يخطط لتكثيف هجماته الصاروخية الباليستية التقليدية التي تستهدف المنشآت الحيوية في العاصمة الأوكرانية كييف وغيرها من المدن الكبرى.
زيارة حاسمة بعد خمس سنوات
في ظل التوتر بين البلدين، أثار ظهور طائرة شحن تابعة للجيش الأمريكي في أجواء موسكو وعلى متنها مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ضجة كبيرة. وجاء التوضيح بشأن تكرار هذه الزيارة رفيعة المستوى، التي نُفذت آخر مرة في عام 2021 من قبل ويليام بيرنز، بعد 5 سنوات، من دونالد ترامب نفسه. الرئيس الأمريكي، الذي وصف الاتصال بأنه زيارة شبه روتينية، قال إنهم يعملون بجد خلف الكواليس لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وإن كلاً من موسكو وكييف تبدوان مستعدتين تمامًا للتوصل إلى تسوية.
السيطرة على مضيق هرمز
في تصريحاته، خصص ترامب حيزًا واسعًا للتطورات في الشرق الأوسط، معلنًا أن البحرية الأمريكية سيطرت بالكامل على مضيق هرمز وتم تطهير جميع الألغام البحرية. وأشار ترامب إلى تدمير 22 زورقًا حاولت دخول المضيق دون إذن، مؤكدًا أن المضيق مفتوح للملاحة وأن 10 ملايين برميل من النفط تُنقل بأمان يوميًا. كما رد الرئيس الأمريكي على الادعاءات المتعلقة بالزعيم الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكدًا أنه لم يمت لكنه أصيب بجروح بالغة في الجانب الأيسر من جسده.