تم إنقاذ امرأة مسنة علقت في مركبتها في أكساراي بعد ساعة ونصف

تم إنقاذ امرأة مسنة علقت في مركبتها في أكساراي بعد ساعة ونصف

26.08.2026 21:20

في أكساراي، تحول شرود ذهن شابة تركت والدتها في السيارة وذهبت إلى مقهى إلى عملية إنقاذ استمرت ساعة ونصف. فاطمة د. البالغة من العمر 63 عاماً والتي كانت نائمة في السيارة، استيقظت عندما انطلق الإنذار وأرادت الخروج، لكنها علقت بسبب نظام القفل عالي الأمان. حضر حارس الأمن وفرق الإطفاء بناءً على بلاغ المواطنين في موقف السيارات، وتم حشدهم لفتح الباب. انتهى الحادث الذي عجزت فيه الإطفاء أيضاً، عندما جاءت ابنتها التي تواصلت معهم الفرق وفتحت الباب المقفل.

في أكساراي، تركت شابة سيارتها بعدما أوقفتها وذهبت إلى المقهى، وعند عودتها واجهت حالة ذعر كبيرة. فالدتيها فاطمة د. البالغة من العمر 63 عاماً، كانت نائمة في السيارة، وعندما أُغلقت أبواب السيارة بقيت محتجزة بالداخل. ولم تستطع المسنة فتح الباب بنفسها، فتدافع المواطنون والفرق لمساعدتها. وبعد عمل استغرق حوالي ساعة ونصف الساعة، وصلت ابنتها وفتحت باب السيارة.

اكتُشف الأمر بصوت الإنذار

وقعت الحادثة في موقف سيارات أحد مراكز التسوق في حي طاش بازار. ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن سلمى د. (22 عاماً)، التي تعيش في الخارج وتزور مسقط رأسها أكساراي، أرادت الذهاب إلى مقهى مع عائلتها.

وبما أن والدتها فاطمة د. أرادت النوم في السيارة، تركتها الشابة في السيارة ذات اللوحات الأجنبية. وتركت سلمى د. أحد نوافذ السيارة مفتوحاً قليلاً للتهوية، ثم ذهبت مع عائلتها إلى المقهى.

وبعد فترة، عندما انطلق إنذار السيارة، استيقظت المسنة وحاولت الخروج. لكنها لم تستطع فتح الأبواب بسبب نظام القفل عالي الأمان في السيارة، فبقيت محتجزة بالداخل.

المواطنون والفرق يتدافعون للمساعدة

المواطنون الذين سمعوا صوت الإنذار ولاحظوا المسنة في السيارة، حاولوا فتح الأبواب. لكن على الرغم من كل المحاولات، لم تُفتح السيارة، فتم إبلاغ مركز الطوارئ 112.

وعلى إثر البلاغ، تم إرسال حراس وفرق طبية إلى مكان الحادث. وحاول الحراس إخراج المسنة من السيارة حتى وصول فرق الإطفاء.

حتى الإطفاء لم يتمكن من فتح الباب

وبعد فترة، وصلت فرق الإطفاء إلى المكان وبدأت محاولات إنقاذ المسنة المحتجزة. لكن المحاولات لم تسفر عن نتيجة.

خلال عمليات الإنقاذ التي استمرت حوالي ساعة ونصف الساعة، حاولت الفرق أيضاً الوصول إلى أقارب المسنة. وبما أن ابنتها لم ترد على الهاتف، تواصل الحراس مع أقارب آخرين للعائلة وأبلغوهم بالوضع.

تم إنقاذها بوصول ابنتها

بناءً على المعلومات التي وصلت إليها الفرق، جاءت سلمى د. إلى مكان الحادث. وقامت الشابة بالوصول إلى السيارة وفتح الباب، وأخرجت والدتها التي كانت محتجزة بالداخل منذ حوالي ساعة ونصف.

بعد الخوف الذي عاشته، تنفست فاطمة د. الصعداء وشكرت الفرق التي ساعدتها.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '